المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 2 مليون قنبله وضعوعها في بيوت المصريين.


GAD
16 - 02 - 2007, 23:49
تحقيق: تحقيق: نبيل عطا- يحيي نجيب

الخطر مازال قائما بوجود المحابس الصينية في الأسواق المصرية

هل أصبح المواطن مسئولا عن قتل نفسه حرقا.. أو خنقا؟!.
هذا التساؤل يؤكده تكرار حوادث انفجار اسطوانات البوتاجاز وآخرها انفجار 350 اسطوانة أمام مصنع طموه بالجيزة الجمعة الماضي ورغم ان العناية الإلهية انقذت سكان المنطقة من هذا الانفجار الضخم الا ان الحادثة كشفت عن كارثة أكبر وهي ان هناك محابس صينية استوردها القطاع الخاص وتم تركيبها علي حوالي 2 مليون اسطوانة وزعت علي 45 مصنعا علي مستوي الجمهورية، وهذه المحابس غير مطابقة للمواصفات ويمكن ان تحرق مواطنا.. او تفجر اي مكان.! هذا يعني أن هناك قنابل موجودة في منازل ومحال تجارية.. ومنشآت ولابد من البحث عن وسيلة لانقاذ الغلابة من نيران الانابيب. أخبار اليوم حصلت علي وثائق تؤكد هذا الكلام وفي هذا التحقيق تكشف بعض الحقائق وتبحث عن حلول عاجلة لانقاذ آلاف المواطنين من هذه الكارثة المؤكدة.

أنبوبة البوتاجاز التي كان ثمنها الرسمي ولازال جنيهان ونصف تقريبا تصل الي منزل كل مواطن بأسعار تتراوح بين 7 جنيهات و18 جنيها هذا اذا وصلت.
وخلال عام 2006 انفجرت انابيب كثيرة في عدد من المنازل والفنادق راح ضحيتها حوالي 47 شخصا وأخيرا انفجرت 350 اسطوانة امام مصنع 'طموة' بالجيزة كان يمكن ان تؤدي الي كارثة.
وعقب الحادث بدأ الجميع يشير بأصابع الاتهام الي مسئولية شركة 'بتروجاس' عن استيراد محابس صينية مخالفة للمواصفات يحدث منها تسريب للغاز بمجرد تشغيلها واكدت المصادر ايضا أن هناك مخالفات كثيرة في صفقة استيراد المحابس، خاصة وان الشركة كانت تستورد محابس من ايطاليا ومن الانتاج الحربي علي الرغم من ان المحابس المنتجة بأوربا تتمتع بتكنولوجيا راقية ولا يتدخل في مراحل التصنيع عنصر بشري، بينما التصنيع في الصين يعتمد علي العنصر البشري بنسبة كبيرة.. اضافة الي انه اقل كفاءة وأمنا.

تقارير بالمخالفات

أخبار اليوم حصلت علي وثائق تؤكد ان شركة بتروجاس كانت علي علم بأن هناك اسطوانات بوتاجاز مخالفة للمواصفات وان هناك محابس بها عيوب وكان ذلك من خلال ثلاثة تقارير رسمية الأول هو تقرير لجنة فنية تم تشكيلها لحصر واختبار اسطوانات سوبر جاز 'المعيبة' بالمخازن الاستراتيجية التابعة للشركة.. وكان في 21 ديسمبر 2005 اي منذ عام ونصف تقريبا ولكن لم يتحرك احد!!.
اجتمعت اللجنة التي تم تشكيلها بقرار رقم 288 لسنة 2005 لحصر الاسطوانات المعيبة الموردة من مصنع سوبر جاز والموجودة بالمخازن الاستراتيجية وضمت في عضويتها المهندس عبدالرحمن شندي مدير عام التفتيش الفني والمعامل بشركة بتروجاس رئيسا للجنة والأعضاء هم المهندس.
ايمن امام احمد مدير ادارة التفتيش الفني، ومحمد محمود محمد منسق ممتاز بإدارة التفتيش التجارية وسامي صبري محمد رئيس قسم التفتيش علي الاسطوانة والمهندس جمعة عليوة جمعة رئيس قسم معدات التعبئة والمهندس يوسف فاروق يوسف مهندس ممتاز بقسم الاختبارات بالقطامية والكيميائي اسامة ابوشنب رئيس قسم الجودة بالاسكندرية وعبدالرحمن السيد محمد منسق بقسم الانتاج واصلاح وصيانة الاسطوانات والمهندس صلاح محجوب نائب رئيس مجلس ادارة مصنع سوبر جاز.

اسطوانات جاهزة للتفجير

وتضمن التقرير مفاجأة مؤلمة هي انه لا يوجد في مصانع اصلاح الاسطوانات جهاز اختبار التسرب بالهواء للاسطوانات بعد تركيب المحبس، كما تضمن التقرير بأنه يرد من السوق حاليا اسطوانات واثناء تعبئتها يحدث تسريب من المحبس وهذه الاسطوانات اكثر بكثير من الموجود بالمخازن الاستراتيجية وان ما تم اكتشافه بالمصانع حتي الآن حوالي 5 آلاف محبس، وخطورة هذا التسريب انه يظهر في وضع المحبس وهو مفتوح، وانتهت اللجنة في تقريرها إلي ضرورة التأكيد علي الادارة العامة للشئون التجارية بالانتهاء من ارصدة هذه النوعية من الاسطوانات 'سوبر جاز المركب عليها محابس صيني YSF-5' الموجودة في المخازن الاستراتيجية وتسليمها لمصانع التعبئة خلال شهر فبراير 2006 كحد اقصي، وفي نفس الوقت اوصت اللجنة بايقاف استخدام مصنع سوبر جاز لهذه النوعية من المحابس 'YSF-5' علي انتاجها من الاسطوانات.
جميع العاملين بالمصانع كانوا علي علم بأن المحابس الصينية ضعيفة ويحدث بها تسرب، والغريب ان الشركة بدأت في استبدال المحابس واصلاحها وهو امر غير مفهوم ويحتاج لتفسير.. ولكن الاهم من كل ذلك هو كيف ننقذ المواطنين من حوالي 1.6 مليون محبس غير صالحة أو ستنتهي صلاحيتها خلال الأيام القادم؟

المواطن حائر

عصام إبراهيم من سكان المعادي يقول: لا ادري ماذا افعل الآن، وكيف أعرف المحبس المخالف من السليم والأسوأ من ذلك ان الانبوبة تحصل عليها بصعوبة والاسبوع الماضي اشتريتها ب18 جنيها.
اما حسني ابراهيم من سكان اكتوبر فيقول الاسبوع الماضي بحثت عن انبوبة بوتاجاز لمدة عشرة أيام وفي النهاية دفعت 10 جنيهات لكي احصل عليها.
اما خالد عبدالرازق من سكان بولاق الدكرور فيقول: الأنابيب متوفرة ولكن اصبحنا نعيش في رعب مما نقرأه عن الانابيب وعن المحابس الصينية، ونتمني ان تتخذ الدولة إجراء فوريا بسحب هذه الاسطوانات المخالفة من الاسواق وتحديد مخازن في كل محافظة لهذا الغرض، كما يجب ان يتم اسناد عملية الرقابة بالانتاج للاسطوانات والمحابس لجهة حكومية، وعدم اسناد الامر للقطاع الخاص الذي لا يهمه سوي جني الارباح.

البترول والصناعة

لجنة الصناعة بمجلس الشعب سارعت الي فتح ملف هذه الكارثة، ويقول محمد ابوالعينين رئيس اللجنة: هناك خلل وتقصير حدث ينبغي معرفة المتسبب فيه ومحاسبته بشدة، وهذه مهمة وزارتي البترول والصناعة.
ويري محمد أبوالعينين ان صور الخلل كثيرة ومنها اقامة مخازن الانابيب داخل الكتل السكنية كما ان اماكن التخزين ليس بها اجهزة انذار او استشعار للتسرب، كما ان القطاع الخاص دخل في استيراد المحابس وتصنيع الانابيب وتعبئتها وكان يفترض ان يكون علي كل انبوبة بيانات تحدد اسم الشركة المنتجة وتاريخ الانتاج.
لكي نستطيع محاسبة المقصرين وتحديد المسئول عن الخلل، والكارثة الحقيقية في النهاية انه لا توجد اجهزة لعمل اختبارات للمحابس بشكل دوري وهذا يقودنا ايضا الي ضرورة وضع مواصفات قياسية فنية للمستوردين للمحابس وعمل اختبارات للأنبوبة في جميع مراحل تصنيعها وتعبئتها وبشكل مستمر.

ضاعت المسئولية

ويقول ابوالعينين: المشكلة الرئيسية التي نواجهها حاليا هي ان الجهات المشاركة في تصنيع وتعبئة واستيراد الأنابيب واجهزتها كثيرة وبالتالي ضاعت المسئولية وهناك صعوبة شديدة في تحديد من المخطيء، لكن هذه مهمة وزارتي البترول والصناعة في النهاية. ويضيف أبوالعينين انه لا مانع من وجود القطاع الخاص، ولكن في نفس الوقت لابد من وجود جهة رقابية تضع مواصفات محددة يتم تطبيقها علي الجميع بلا استثناء.

المتهم بريء

محمد المنوفي رئيس لجنة الأنابيب باتحاد الصناعات قال طلبنا منذ سنوات من شركة بتروجاس ان تقوم بتوزيع الأنابيب ولا تتركها للقطاع الخاص ليستغل المواطن كما يحدث حاليا، فسعر الانبوبة المدعوم حوالي 2.5 جنيه بينما تكلفتها الحقيقية 42 جنيها والفرق بين السعرين هو الدعم الذي تقدمه الدولة ولكن للأسف الشديد هذا الدعم لا يصل لمستحقيه، فالقطاع الخاص يبيع الانبوبة بسعر يصل احيانا ل20 جنيها، والمصيبة الأكبر ان مصانع التعبئة لا تلتزم بالوزن الطبيعي للعبوة وغالبا ما تكون 'ناقصة' كيلو او اثنين والمستفيد من ذلك اصحاب المصانع، وهذا هو ما دفعني لاغلاق مصنعي وخسارة 25 مليون جنيه ورفضي لمخالفة الضوابط والاشتراطات السليمة لانتاج وتعبئة الاسطوانة.

من يراجع

ويتساءل رئيس لجنة الأنابيب باتحاد الصناعات من يراجع الانبوبة قبل تعبئتها، ومن يتأكد من سلامة اللحام في الانبوبة خاصة ان 'دحرجة' الانبوبة علي الارض تحدث خلخلة حرارية وتؤثر علي اللحامات، ومن المسئول ايضا عن اتخاذ قرار باعدام اسطوانة قبل ان تتحول لقنبلة وتنفجر في منازل المواطنين، ويقول المنوفي: يجب علي المهندس رشيد وزير الصناعة اتخاذ قرار بأن يتم انتاج انابيب تحت اشراف وزارة الصناعة وتشكيل لجنة في نفس الوقت لتحديد العمر الافتراضي لكل انبوبة بحيث يتم حفر تاريخ الانتاج علي جسم الانبوبة وليس في القاعدة او الذراعين لأنهما يتغيران بسهولة. واكد المنوفي علي ضرورة وقف الاستيراد من الصين والاعتماد علي الاستيراد من اوربا ومن وزارة الانتاج الحربي.

. Akhbar El Yom@ Akhbar El Yom.org































اليوم

All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.

GAD
17 - 02 - 2007, 00:05
نار العبارة لم تنتهي بعد ومسرح بني سويف في ذاكرة المصريين والمبيدات المسرطنة ولويث المياه والدم الملوث لقتل المصريين ودعوة هاله سرحان لبنات المصريين للعمل في مجال الدعارة وكارثة انفجار أنابيب الغاز في الدقهليه قالوا انها بسبب المطر وانفجرت السيارة الثانيه في الجيزة لتكشف عن طوفان الفساد الذي عم جميع مناحي الحياه المصريه ونحن في انتظار كوارث جديده لتكشف عن العصابات المنظمه للاضرار بالشعب المسكين بعد ضياع أمواله بالبورصه وحسبنا الله ونعم الاوكيل .