المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عباس حلمي باشا


dr moustafa
26 - 01 - 2009, 10:16
http://www.marefa.org/images/4/45/%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3_%D8%AD%D9%84%D9%85%D9%8A_ 2.JPG (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9:%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3_ %D8%AD%D9%84%D9%85%D9%8A_2.JPG)
(http://www.marefa.org/index.php/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9:%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3_ %D8%AD%D9%84%D9%85%D9%8A_2.JPG)
عباس حلمي باشا




الخديوي عباس حلمي الثاني (14 يوليو (http://www.marefa.org/index.php/14_%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88) 1874 (http://www.marefa.org/index.php/1874) - 19 ديسمبر (http://www.marefa.org/index.php/19_%D8%AF%D9%8A%D8%B3%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1944 (http://www.marefa.org/index.php/1944)) ابن الخديوي محمد توفيق (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%8A_%D9%85% D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%AA%D9%88%D9%81%D9%8A%D9%82)ا سماعيل باشا (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D9%84_%D8%A8% D8%A7%D8%B4%D8%A7) ابن ابراهيم باشا (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D8%A8% D8%A7%D8%B4%D8%A7) ابن محمد علي باشا (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%B9%D9%84%D9%8A_%D8%A8 %D8%A7%D8%B4%D8%A7)، وهو آخر خديوي (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AE%D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%8A&action=edit&redlink=1) لمصر وحكم من 8 يناير (http://www.marefa.org/index.php/8_%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 1892 (http://www.marefa.org/index.php/1892) وعزل في 19 سبتمبر (http://www.marefa.org/index.php/19_%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1914 (http://www.marefa.org/index.php/1914). بن
ولد في 1874 (http://www.marefa.org/index.php/1874) كان اكبر أولاد توفيق وحاول أن ينتهج سياسة إصلاحية ويتقرب إلى المصريين ويقاوم الاحتلال البريطاني فانتهز الانجليز فرصة بوادر نشوب الحرب العالمية الأولى (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D 9%88%D9%84%D9%89) وكان عباس خارج مصر فطلبوا منه عدم العودة إلى مصر وفرضوا عليها الحماية (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9% 8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) رسميا وخلع الانجليز الخديو في 19 سبتمبر (http://www.marefa.org/index.php/19_%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1914 (http://www.marefa.org/index.php/1914) وقد توفي عباس 1944 (http://www.marefa.org/index.php/1944).

النشأة

ولد يوم 14 يوليو 1873 في سراي نمرة 3 بالإسكندرية والذي شغلته فيما بعد كلية الآداب جامعة الإسكندرية بعدة سنوات "وكان والدي توفيق والدا حقيقيا بالنسبة لأبنائه ، وكانت والدتي الخير الأكثر قدرة للجميع" مرت طفولته من 1874-1880 في حريم البيت تعلم اللغتين التركية والإنجليزية ، وتعلم في مدرسة بجوار قصر عابدين (http://www.marefa.org/index.php/%D9%82%D8%B5%D8%B1_%D8%B9%D8%A7%D8%A8%D8%AF%D9%8A% D9%86) ، وإلتحق بمدارس سويسرا 1883-1887 ثم إلتحق بالأكاديمية في فيينا (http://www.marefa.org/index.php/%D9%81%D9%8A%D9%8A%D9%86%D8%A7) ، وفي يوم 7 يونيو عام 1892 توفي والده في قصره بحلوان ، ووضع الإمبراطور جوزيف إحدى سفن النمسا تحت تصرفه ، ووصل إلى مصر، توجه إلى الجيش بعد الإحباط الأول في تشكيل نظارة "حسين فخري (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86_%D9%81%D8 %AE%D8%B1%D9%8A&action=edit&redlink=1)" "وفي خلال ستة أشهر تمكن من أن ينظم عمله بطريقة جعلته يشرف فعليا على نظارة الحربية"
وكان له دور مهم في إنشاء الجامعة المصرية (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9) ، وفي ديسمبر عام 1908 أعلن "بسم الله مصدر كل العلوم أعلن إفتتاح الجامعة متمنيا أن تكون قادرة على إفادة كل الطلاب دون تمييز بالنسبة لجنسيتهم أو دينهم".
وصدرت في عهده صحف "اللواء والعلم والشعب والأهالي والجريدة" وإفتتح نادي المدارس العليا تجمعا للطلاب الوطنيين ، وبالإتفاق مع "جورست (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AC%D9%88%D8%B1%D8%B3%D8%AA&action=edit&redlink=1)" أصدر قرار بالعفو عن المسجونين في حادث دنشواي (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB_%D8%AF%D9 %86%D8%B4%D9%88%D8%A7%D9%8A&action=edit&redlink=1) ، ويؤكد هو أنه صاحب فكرة بناء سد أسوان (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B3%D8%AF_%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A7%D9%86) عام 1902 (http://www.marefa.org/index.php/1902) ، وأنه هو الذي وقع المرسوم الخاص بإلغاء السخرة ، وفي حدود خبراته وظروفه سارت خطاه على درب الحكم يتقدم ويتأخر وكتب سطور فترة حكمه بيده يقول: (في شهر مايو عام 1914 تركت مصر لأقضي عطلتي الصيفية المعتادة وأنا أجهل ما يخبئه لي المستقبل ، وذهبت إلى أراض إسلامية لكي أحظى صيام شهر رمضان ، وحين خرجت من زيارة الباب العالي تعرضت لمحاولة إغتيال ، قام بها "محمد مظهر (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D9%85%D8 %B8%D9%87%D8%B1&action=edit&redlink=1)" ويقال إن "عبد العزيز جاويش (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B2%D9%8A% D8%B2_%D8%AC%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%B4) هو الذي حرض مظهر! وفي 19 ديسمبر عام 1914 فضت الحماية على مصر ، وتقرر منعي من دخول البلاد" ، وتوفي في جنيف (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AC%D9%86%D9%8A%D9%81) عام 1944.

في 19 ديسمبر 1914 (http://www.marefa.org/index.php/1914) نشرت جريدة الوقائع المصرية (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%A9_%D8 %A7%D9%84%D9%88%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%B9_%D8%A7%D9% 84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) إعلان خلع الخديوي وعرض هذا المنصب على "سمو الأمير حسين كامل باشا" أكبر الأمراء الموجودين من سلالة محمد علي.
ومنذ اللقاء الأول بين "اللورد كرومر (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%88%D8%B1%D8% AF_%D9%83%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%B1&action=edit&redlink=1)" و"الخديوي عباس الثاني في 21 فبراير 1892م "فهم كل واحد منهما الآخر" ، وكتب كرومر: "أرى أن الخديوي الشاب سوف يكون مصريا للغاية ، وإني لأرى في هذا ما ينبئني بما سوف يحدث بعد ذلك ، وكتب "عباس حلمي الثاني" – فيما بعد – عن هذه المقابلة.. "جاء ممثل إنجلترا لمقابلتي .. له وجه يدل على الحيوية ونظرة نافذة .. وقالوا لي .. إنه يشغل أوقات فراغه بترجمة "أوديسة" هوميروس إلى الإنجليزية.. وجعلني كرومر أفهم أنني إذا ما تمسكت بكرامتي ورفضت دور "الكومبارس" الذي ترغب إنجلترا في أن تتركه لي فإنه سوف يدفع الشعب المصري للوقوف ضدي " كان كرومر يوجه كل أفعاله لمصالح بريطانيا ، تدعمه دبلوماسية لها تاريخ.. وفي داخل مصر كان لبريطانيا جيش قوي ، وكان لكرومر مخابرات وصلت إلى إستخدام – على حد قول عباس – بعض رجال القصر ، ولم يكن وراء عباس على حد قوله سوى الفراغ. حاول الخديوي الشاب – عديم التجارب – التحالف مع الدولة العثمانية (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9_%D8%A7%D9%84% D8%B9%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9) ومع مصطفى كامل (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%81%D9%89_%D9%83%D8%A7%D9%85% D9%84) ومحمد فريد (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D9%81%D8%B1%D9%8A%D8%AF) والشيخ محمد عبده (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D9%87) وسعد زغلول (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B3%D8%B9%D8%AF_%D8%B2%D8%BA%D9%84%D9%88%D9%84) والشيخ عبد العزيز جاويش (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B2%D9%8A% D8%B2_%D8%AC%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%B4) ، وقع في سلسلة متصلة من التناقضات المكشوفة.
وكان لعباس حلمي الثاني ثوابت تفسر سياساته التي سار عليها:


أولا: الوفاء والتقدير لأسرة محمد علي: "الأٍسرة الكريمة .. وإسماعيل العظيم .. وتوفيق الوالد الطيب". وفي مذكراته دافع "عباس الثاني" عن "إسماعيل العظيم". وحاول "عباس" أن يدافع ويبرر تصرفات جده "إسماعيل" ومواقف والده "الرجل الطيب الكريم توفيق!" وألقى اللوم كله على "أحمد عرابي (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%A8% D9%8A)" وحركته وأن "عرابي" هو الذي جلب بتصرفاته الإحتلال البريطاني لمصر ، وهذا الموقف هو الذي تبناه "مصطفى كامل (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%81%D9%89_%D9%83%D8%A7%D9%85% D9%84)" وسائر أعضاء "الحزب الوطني" "محمد فريد (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D9%81%D8%B1%D9%8A%D8%AF)" وعبد الرحمن الرافعي (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%85% D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%B9%D9%8A) وفتحي رضوان (http://www.marefa.org/index.php/%D9%81%D8%AA%D8%AD%D9%8A_%D8%B1%D8%B6%D9%88%D8%A7% D9%86).



ثانيا: الكراهية لعرابي والعرابيين: كانت كرهيته للثورة العرابية والعرابيين موقفا ثابتا لديه .. يرى أن عرابي أخطأ في مواقفه ، مما أدى إلى إحتلال بريطانيا لمصر ، وإنصرفت كراهيته لعرابي والعرابيين إلى كراهيته للشيخ محمد عبده ولسعد زغلول لصداقته بالشيخ "محمد عبده" ، وهذا لم يمنعه من مدح الشيخ وزغلول في فترة وإظهار العداء لهما في فترة أخرى مما سيجيء توضيحه في موقف الخديوي من "سعد زغلول". وعندما تولى "الخديوي عباس" حظي الشيخ "محمد عبده" بمكانته عند "الخديوي" ، وسعي "الشيخ" لإصلاح الأزهر والمحاكم الشرعية والأوقاف ، ورغم هذا صرح "الخديوي" لأحمد فتحي زغلول شقيق سعد زغلول يقول.. (إنني أكره الشيخ محمد عبده كراهية شديدة) بل إن الخديوي أوعز ل"محمد أبو شادي (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A3%D8 %A8%D9%88_%D8%B4%D8%A7%D8%AF%D9%8A&action=edit&redlink=1)" عام 1903 بإصـدار جريدة "الظاهر" بغرض مهاجمة "الشيخ محمد عبده" وإسقاط نفوذه الديني وإضعاف العلماء الذين حوله ، وقد شنت الجريدة حملة شديدة على "الإمام" إلى درجة إستفزت الصحف الوطنية – فيما عدا اللواء الموالية للخديوي – للرد على جدرية "الظاهر" وقال "الخديوي" في تفسير موقفه الحاد من "الإمام": (أخذت عليه عناده وإصراره على الخطأ ، وكانت مشاركته في الحركة العرابية قد تركت عنده بصمات لا تمحى من الأخطاء الضخمة).



ثالثا: الصداقة للشيخ علي يوسف (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B9%D9%84%D9%8A_%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81): وكانت هذه أيضا من المواقف الثابتة عند "الخديوي" الذي أعجبته المهارات الخاصة للشيخ علي يوسف فأوعز إليه أن يصدر "جريدة المؤيد" التي إنتشرت في مصر وخارج مصر.. ونجحت "المؤيد" في أن تجمع على صفحاتها "زهور الفكر المصري".

وإزداد تقرب "الشيخ علي يوسف" من "الخديوي" ، وظهر في الناس على أنه أقرب المقربين ، وأيد "الخديوي" الشيخ وقبل أنه تدخل لصاحله في إنتخابات مجلس شورى القوانين عن مدينة القاهرة ، وطعن في إنتخابه وحكمت محكمة الإستئناف بإلغاء إنتخابه ، ويحدثنا"محمد فريد" في ذكرياته بعد الهجرة عن قاض إسمه "موزلي" كان مشهورا بعدم طهارة الذمة ، ومشهورا بالنصب وما مشكلات ذلك ويتداخل في مسائل الرتب والنياشين ، وكان من شركاء الشيخ "علي يوسف" في الأمور السياسية وفي أمور النصب وتوصل "موزلي" إلى أن أصبح رسول الخديوي لدى بعض الكبار الإنجليز بلوندرة ، وكان يأخذ من "الخديوي" مبالغ كبيرة لهذا الغرض ، ووقف "الخديوي" إلى جانب "الشيخ علي يوسف" في مسألة زواجه من السيدة "صفية السادات" ، وفي هذا يقول "محمد فريد" في ذكرياته: "في أغسطس عام 1904 كنت سافرت إلى بلاد النرويج للسياحة ، وعدت إلى ديفون الحمامات ، وكان "مصطفى" بإنتظاري فتوجهنا فورا إلى الأوتيل الكبير .. وكان الخديوي بإنتظارنا وقابلني أحسن إستقبال ، وتحدثنا في قضية زواج الشيخ علي يوسف بصفية بنت السيد عبد الخالق السادات ، وكان الخديوي يساند الشيخ علي مساندة كبيرة ، وقلنا له إن الرأي العام ساخط على الشيخ قال الخديوي "رأي عام إيه هو فيه حاجة إسمها رأي عام أو أمة!" ، وإحتد الخديوي وقال لمصطفى "أنا ما أحبش حد ينصحني أنا عارف الواجب علي" وعاد "مصطفى" إلى مصر وحرر الجواب بقطع علاقته بالخديوي ، وأرسل الجواب من الإسكندرية وأرسل صورته إلى جريدة الأهرام (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3% D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%85) ونشره في جريدة اللواء (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%84% D9%88%D8%A7%D8%A1) وقطع علاقته بالخديوي مدة سنتين تقريبا.
المواقف المتغيرة

http://www.marefa.org/images/thumb/c/c4/%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3_%D8%AD%D9%84%D9%85%D9%8A. JPG/170px-%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3_%D8%AD%D9%84%D9%85%D9%8A. JPG (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9:%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3_ %D8%AD%D9%84%D9%85%D9%8A.JPG)
(http://www.marefa.org/index.php/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9:%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3_ %D8%AD%D9%84%D9%85%D9%8A.JPG)
عباس حلمي باشا بزي التشريفة


إذا كانت الثوابت لدى الخديوي عباس حلمي الثاني كانت تتمثل في الوفاء لأسرة محمد علي والدفاع عن أعمال جده "إسماعيل العظيم" ووالده "الطيب الكريم توفيق!" والتأييد والمساندة للشيخ "علي يوسف" ثم الكراهية والتنديد بأحمد عرابي والعرابيين ونضيف إليها. أنه حاول الإحتماء بالدولة العثمانية صاحبة السيادة الإسمية على مصر ، وعول على مساندة السطان العثماني في وقت كان المعين في حاجة إلى من يعينه! ، وحاول أيضا أن يطلب مساندة فرنسا التي لم تكن راضية بإنفراد بريطاينيا بمصر ولكن فرنسا هي التي رفعت يدها بعد الإتفاق الودي عام 1904 ، والذي إتفقت فيه مع بريطانيا على أن تنفرد فرنسا بمراكش ، وأن تنفرد بريطانيا بمصر. وقد صاحب تلك الثوابت وهذه الآمال مواقف متغير هي الأخطاء السياسية للخديوي عباس حلمي الثاني والتي أضعفت من مواقفه الوطنية في مواجهة الإحتلال ، وسوف نشير فيما يلي إلى بعض هذه الأخطاء.
الموقف من مصطفى كامل

بدأت علاقات "عباس الثاني" مع مصطفى كامل بداية وطنية خالصة إلى درجة إتفاقهما على إنشاء "الحزب الوطني السري" ، ودعا إليه "أحمد لطفي السيد (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%8A_ %D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AF)" وكيل النيابة بمدينة بني سويف عندما سمع بخبر "الجمعية السرية" لتحرير مصر والتي شكلها "لطفي السيد وعبد العزيز فهمي" وأخذ الثلاثة "الخديوي ومصطفى كامل ولطفي السيد" أسماء حركية .. الخديو إتخذ إسم "الشيخ" ومصطفى كامل اسم " أبو الفداء" ولطفي السيد "أبو مسلم" وإنضم إلى هذه الحزب السري "محمد عثمان" والد "أمين عثمان" و"لبيب محرم" شقيق "عثمان محرم" وآخرون ، وكانوا يجتمعون سرا في أحد المساجد بكوبري القبة للتعمية والتمويه ، وكان "عبدالرحيم أحمد" وكيل الإدارة العربية بالمعية السنية هو حلقة الاتصال بين "الخديوي" و"مصطفى كامل إسم أبو "الفدا" ولطفي السيد إسم "أبو مسلم" وإنضم إلى هذه الحزب السري "محمد عثمان" والد "أمين عثمان" و"لبيب محرم" شقيق "عثمان محرم (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B9%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%86_%D9%85%D8%AD%D8%B1% D9%85)" وآخرون ، وكانوا يجتمعون سرا في أحد المساجد في كوبري القبة للتعمية والتمويه ، وكان "عبد الرحمن أحمد" وكيل الإدارة العربية بالعمية السنية هو حلقة الإتصال بين "الخديوي" و"مصطفى كامل" ولكن "محمد فريد" كشف في مذكراته أن "الخديوي" كان يرسل صديقه الحميم "الشيخ علي يوسف" إلى أوروبا لمراقبة "مصطفى كامل" وإبلاغ أخباره للخديوي ، وكان"الخديوي" يغدق الأموال على "مصطفى" لمعاونته في نشاطه الوطني وإن كان: محمد فريد" قد إكتشف أن "مصطفى" كان يخفي أخبار هذه الأموال عنه ، وكان "الخديوي" يحاول أن "يلعب على الوجهين" – على حد تعبيره هو – بين مصطفى والشيخ علي يوسف "كان أمامي أن أعمل على "وجهين",., بالتناوب على الواحد والآخر لعدم إمكانية توحيد هذين العنصرين. الحزب المحافظ لأعيان البلاد بقيادة الشيخ علي يوسف ، والحزب المتطرف بزعامة "مصطفى كامل". وكان "مصطفى كامل" قد إختلف مع "الخديوي" بسبب مساندة الخديوي للشيخ علي يوسف في قضية زواجه من "صفية السادات (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%B5%D9%81%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9 %84%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA&action=edit&redlink=1)" ورفض "الخديوي" نصائح "مصطفى" بلهجة عنيفة مما دفع "مصطفى" إلى أن يقطع علاقته – كما أشرنا من قبل – مع الخديوي لمدة سنتين ، وفي المسيرة أيضا خسر الخديوي "مصطفى كامل" و"محمد فريد" و"الحزب الوطني".
الموقف من محمد فريد

إكتشف "محمد فريد" مبكرا أن "الخديوي" "يوم وفاة مصطفى كامل – فبراير 1908 – إبتدأ دسائسه لإنتخاب رئيس يكون طوع أمره ليستعمله في أموره الشخصية وليحارب الإنجليز" ويتحدث "مجمد فريد": أن ال"خديوي" في تلك السنة عام 1908 إبتدأ في سياسة الوفاق مع الإنجليز وسانده في ذلك "بطرس باشا" وكان "فريد" قد إنتقد تلك المواقف في إبريل عام 1908 ، ويقول أكثر "من هذا اليوم أيقنت أن الرجل إتفق مع الإنجليز بواسطة بطرس باشا والسير الدون جورست" بل إن "فريد" يعترف أنه بعد أن سافر في مارس عام 1912 إلى الأستانة وقرر الخديوي أن يسافر إلى الأستانة رتب "فريد" مظاهرة ضد الخديوي ، وحاول "الشيخ علي يوسف" إحباطها. ثم أراد "الخديوي" شطب إسم "فريد" من بين أعضاء "نادي المدارس العليا" وكان "فريد" قد تبرع للنادي بجميع كتبه فيما عدا الكتب المهداة له ، وإستعان "الخديوي" برجله "عبد الخالق ثروت (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D9%84% D9%82_%D8%AB%D8%B1%D9%88%D8%AA)" النائب العمومي وسجل في مذكراته ص 96 "طلبوا شطب إسمي – لأني مجرم – وهذه الكلمة أطلقها عبد الخالق ثروت باشا النائب العمومي ، ورفض الأعضاء بالإجماع قائلين أنهم يفضلون غلق النادي على إتيان هذا العمل" ، وكان "الخديوي" يرى أن "محمد فريد تم إختياره لتشدده. كان يعرف كيف يحارب ويقاوم .. ولكنه كان غير قادر على قيادة جيش".
الموقف من سعد زغلول

بدأ "سعد زغلول" بالمشاعر الودية تجاه الخديوي الشاب ، وعندما قرر الخديوي زيارة الأستانة في يوليو عام 1893 محاولة منه في أن يسانده السطان العثماني سافر "سعد زغلول" مع الخديوي في هذه الزيارة وإشترك في التوقيع على بيان يدعم "الخديوي عباس الثاني" ووقع هذا البيان "أحمد لطفي السيد والشيخ علي يوسف وقام أمين وحفني ناصف" وفيما يلي من أن تأكد "سعد زغلول" أن "الخديوي" يكره "الشيخ محمد عبده " ومدرسته ، وسعد زغلول كان من أصدقاء الشيخ محمد عبده ، وتردد أن "الخديوي" يعتزم حل الجمعية العمومية ، وكان سعد زغلول هو الوكيل المنتخب لهذه الجمعية ، وحاول "الخديوي" أن يقدم فكرة حسنة من جانبه إزاء "سعد زغلول" ، فقال له في إحدى المقابلات .. "إنني كنت أسمع عنك – وأنت في القضاء – أمورا أوجبتني الإعـــجاب بك ، غير أنها كانت شفاها ، ثم صارت نورا بعد معرفتي بك ) ، وعلى الرغم من هذا تأكد "سعد زغلول" من مصادر مختلفة بعضها قريب من الخديوي .. تأكد أن "الخديو" يضمر له الكراهية ، وتعرض "سعد زغلول" في الفترة السابقة على الحرب العالمية الأولى لهجوم من الخديوي والحزب الوطني.. وحارب الخديوي "مدرسة القضاءالشرعي" التي ساندها "سعد زغلول.
عباس الثاني والإحتلال

في أصل المناخ السابق من ثوابت ومتغيرات كانت مسيرة الخديوي مع الإحتلال ، جاء هذا الشاب إلى السلطة وعمره 18 عاما بحساب عمره بالسنوات الهجرية الميلادية ، وكان بصباه أمل الشاب المصري. وحين حاول "الباب العالي" سلخ شبه جزيرة سيناء (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%A1) من مصر تصدت إنجلترا للعثمانيين – لمصالح إنجلترا الخاصة وليس لمصلحة الخديوي – وإضطر السلطان إلى التراجع في إبريل عام 1892 (http://www.marefa.org/index.php/1892)م . وهذا جعل الخديوي يبعد الأتراك من حرسه الخاص ولا يجد غضاضة في الإعتماد على الوجود البيرطاني ولم يكن هذا حقيقة مشاعره الخاطئة "بجلوسي على العرش – أقسمت على أن أدافع بأي ثمن عن حريات بلادي – وسمعت زئير عداوة إنجلترا" ، وفي يناير عام 1893 أصدر قرار بإقالة "مصطفى فهمي باشا (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%81%D9%89_%D9%81%D9%87%D9%85% D9%8A_%D8%A8%D8%A7%D8%B4%D8%A7)" وتولى "حسين فخري" رئاسة النظارة لمدة ثلاثة أيام "15-18 يناير عام 1893" إذ أن "كرومر" إعتبر هذا القرار أمرا خطير للغاية ، وأرسلت بريطانيا مذكرة بهذا المعنى ، وأرسل "كرومر" قوات بريطانية حاصرت المطبعة لمنع نشر مراسيم تشكيل الوزارة وقدم إنذارا إلى "عباس": "إن الحكومة البريطانية تنتظر أن يؤخذ رأيها في المسائل الخطيرة مثل مسألة تغيير النظارة ، لذلك لا تستطيع الحكومة البريطانية أن توافق على تعيين حسين فخري باشا" وأرسل الخديوي رسالة إلى كرومر "أنه يرغب رغبة شديدة في أن يوجه عنايته لإيجاد أصدق العلاقات الودية مع إنجلترا.. وصدر تشكيل نظارة جديدة في 19 يناير (http://www.marefa.org/index.php/19_%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%B1) عام 1893 (http://www.marefa.org/index.php/1893) برئاسة "رياض باشا (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6_%D8%A8%D8 %A7%D8%B4%D8%A7&action=edit&redlink=1)" وعام 1906 (http://www.marefa.org/index.php/1906) حدث الخلاف الإنجليزي التركي حول "طابا (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B7%D8%A7%D8%A8%D8%A7)" ، ووقفت إنجلترا إلى جانب حق مصر في طابا نكاية في تركيا ، وكان "كرومر" يهدد "الخديوي عباس الثاني" بقوله: "إذا ما رفعت أصبعي الصغير بمكنني أن أجعل الأسطول البريطاني يأتي من مالطة إلى الإسكندرية" ، وغادر كرومر مصر عام 1907م. وجاء "السير الدون جورست" وكان أكثر دبولوماسية وتعلم في وزارة الخارجية وكان "عباس" يحاول أن يأخذ منه ما يمكن أخذه إلى أن سافر "جورست" عام 19011 إلى إنجلترا ليتوفي هناك ، أما "اللورد كتشنر (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%88%D8%B1%D8% AF_%D9%83%D8%AA%D8%B4%D9%86%D8%B1&action=edit&redlink=1)" فقد زاد الإنشقاق بينه وبين الخديوي وتوفي كتشنر في البحر في 5 يوينو عام 1916.. بعد خلع عباس من العرش.

يوجد في القاهرة كوبري باسمه، وهو كوبري عباس (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%83%D9%88%D8%A8%D8%B1%D9%8A_%D8 %B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3&action=edit&redlink=1) الذي يربط بين جزيرة منيل الروضة (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D9%86%D9%8A%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88% D8%B6%D8%A9) و الجيزة (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B2%D8%A9) وهو من اقدم الكباري بالقاهرة.
أهم الأحداث في عهده



فى 5 مايو (http://www.marefa.org/index.php/5_%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%88) 1892 (http://www.marefa.org/index.php/1892) افتتح كوبرى امبابة (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%83%D9%88%D8%A8%D8%B1%D9%89_%D8 %A7%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A9&action=edit&redlink=1).
أنشأ الخديوى عباس حلمى الثاني البنك الأهلى المصري (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D9%83_%D8 %A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%84%D9% 85%D8%B5%D8%B1%D9%8A&action=edit&redlink=1) ومنح البنك الأهلى حق اصدار النقد المصرى .
وضع حجر أساس خزان أسوان (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AE%D8%B2%D8%A7%D9%86_%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A7% D9%86) وبدأ العمل فيه.
انتقال مركز جريدة الأهرام (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3% D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%85) من الأسكندرية إلى القاهرة
صدر العفو من الخديوى عباس حلمى عن أحمد عرابي (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%A8% D9%8A) ورفاقه وعودتهم من المنفى فى سيلان (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B3%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86) .
فى 1906 (http://www.marefa.org/index.php/1906) وقع حادث دنشواى (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB_%D8%AF%D9 %86%D8%B4%D9%88%D8%A7%D9%89&action=edit&redlink=1) وصدور الأحكام فيه.
صدور البيان العام التأسيسى لإنشاء الجامعة المصرية (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9).
فى 1907 (http://www.marefa.org/index.php/1907) استقال اللورد كرومر (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%88%D8%B1%D8% AF_%D9%83%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%B1&action=edit&redlink=1) وتم تعيين
فى 1908 (http://www.marefa.org/index.php/1908) توفى مصطفى كامل (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%81%D9%89_%D9%83%D8%A7%D9%85% D9%84) وانتخب محمد فريد (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D9%81%D8%B1%D9%8A%D8%AF) رئيساً للحزب الوطنى هذا الحزب كان به نخبة كبيرة من الأقباط والمسلمون وكان ويصا واصف (http://www.marefa.org/index.php/%D9%88%D9%8A%D8%B5%D8%A7_%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%81) عضو اللجنة العليا للحزب الوطنى .
فى 12 نوفمبر (http://www.marefa.org/index.php/12_%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1908 (http://www.marefa.org/index.php/1908) عين بطرس غالى باشا (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A8%D8%B7%D8%B1%D8%B3_%D8%BA%D8 %A7%D9%84%D9%89_%D8%A8%D8%A7%D8%B4%D8%A7&action=edit&redlink=1) رئيساً لوزراء مصر وقد كان بطرس غالى باشا يتولى وزير خارجية فى الوزارات السابقة وقد كان سعد زغلول باشا وزير المعارف فى هذه الحكومة وفى نفس السنة أصبحت جلسات مجلس الشورى علنية بعد ان كانت سرية وقرروا لأول مرة فى تاريخ مصر أن من حق أعضاء المجلس سؤال أى وزير عن أعماله وأخطاؤه .
في 20 فبراير (http://www.marefa.org/index.php/20_%D9%81%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 1910 (http://www.marefa.org/index.php/1910) أطلق إبراهيم نصيف الورداني (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9% 8A%D9%85_%D9%86%D8%B5%D9%8A%D9%81_%D8%A7%D9%84%D9% 88%D8%B1%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A&action=edit&redlink=1) النار على بطرس غالى باشا وهو يغادر البرلمان بعد تقديم اقتراحه تمديد الامتياز لشركة قناة السويس العالمية لمدة 99 سنة اضافية، فأرداه قتيلاً وطافت الأهالي بشوارع القاهرة يهتفون "مبروك عليك ياورداني ياللى قتلت النصراني".
حاول أن ينتهج سياسة إصلاحية و عند بوادر نشوب الحرب العالمية الأولى (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D 9%88%D9%84%D9%89) وكان عباس خارج مصر فطلب الإنجليز منه عدم العودة إلى مصر وفرضوا عليها الحماية رسميا.

وخلع الانجليز الخديوى فى ديسمبر 1914 (http://www.marefa.org/index.php/1914)
المصادر



سعد زغلول: "مذكرات" تحقيق د. عبد العظيم رمضان.
عباس حلمي الثاني: "مذكرات" ترجمة د. جلال يحي.
محمد فريد: ذكرياتي بعد الهجرة".
مركز وثائق وتاريخ مصر المعاصر: "أوراق مصطفى كامل".



لمعي المطيعي (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%8A_%D8%A7%D9 %84%D9%85%D8%B7%D9%8A%D8%B9%D9%8A&action=edit&redlink=1): "موسوعة هذا الرجل من مصر"، القاهرة (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9): دار الشروق (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AF%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%88% D9%82)، 2005 (http://www.marefa.org/index.php/2005).