المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البنوك الإسلامية و البنوك الربوية


heno
24 - 04 - 2009, 02:59
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

هذا الموضوع مفتوح للمناقشة حول :

- بعض الأسئلة و الفتاوى
- البنوك الاسلامية فى مصر
- ما هى قواعدها و كيف تعمل
- محاولة جمع البنوك الاسلامية و البرامج المتعددة التى تعمل عليها و نسبة الفوائد
- ماهى البدائل الاخرى لفوائد البنوك و التى تجلب عائدا دوريا .. لتعين البسطاء على تحمل أعباء المعيشة

و أذكر جميع الإخوة أن هذا الموضوع مفتوح لكل من يريد الإضافة و ليس لى اى دور فيه إلا الاجتهاد بجمع المعلومات من شبكة الانترنت لنتبين جميعا الحلال من الحرام
و من لديه اى معلومة عن ما هى البنوك الاسلامية العاملة فى مصر .. فليتفضل علينا بها حتى تسهل عملية البحث
و ان شاء الله يكون الموضوع مفيد للجميع

heno
24 - 04 - 2009, 03:12
كثيرا ما أتساءل عن الدافع للبعض منا بوضع امواله فى البنوك الربوية
- للحصول على فوائد تعين المرء على ظروف المعيشة ؟
و لو هو علشان الاعانة على الظروف المعيشية .. فهل ينفع يكون واحد معاه ربع مليون و لا نص مليون و ينطبق عليه هذا الامر


ما العمل مع رجل يملك مبلغا صغيرا من المال يضعه بالبنك لاخذ فائدة تعينه بجانب المرتب البسيط على اعباء الحياة ؟
ما العمل مع سيدة بالمعاش مثلاً أو سيدة مات زوجها و تجرى على أيتام و تملك أيضا مبلغ بسيط تضعه بالنبك لكى يعينها على اعباء الحياة ؟

طيب ما هى البدائل الاخرى للبنك ؟ و هذا هو أهم سؤال
طيب تضع الفلوس فى بنك ربوى يتميز بفائدة كبيرة تصل لــ 10 % و 11 % ؟
ام ببنك إسلامى ؟ .. و كلنا نعلم ان نسبة الفوائد بها ضئيلة
و هل البنوك الاسلامية العاملة فى مصر تتميز بنظام اسلامى 100 % ؟

أسئلة مطروحة للمناقشة و معاً نجتهد للوصول الى أفضل الحلول بما يرضى الله و رسوله

heno
24 - 04 - 2009, 03:19
فتوى وضعتنى فى موقف محير من الامر


عنوان الفتوى : حد الضرورة التي تبيح الربا
السؤال :
ما هي الحالات التي يحل فيها التعامل بالربا؟

الفتوى :

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن من أشرف على الهلاك ولا يجد سبيلاً لإطعام نفسه إلا بالربا، أو كان في حرج وضائقة لا يدفعها إلا به كأن لم يجد لباسا يكسو به بدنه أو مسكناً يؤيه بالأجرة، فالصواب الذي تشهد له نصوص الشرع وتتحقق به مقاصده أن ذلك جائز لأنه مضطر إليه وقد قال تعالى: ( وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه ) [الأنعام: 119] وقال تعالى: ( فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه) [البقرة: 173] وحد الضرورة هو مايغلب على الظن وقوع المرء بسببه في الهلكة ، أوأن تلحقه بسببه مشقة لاتحتمل ، أولايتمكن المرء معها من تحقيق الحد الأدنى من حياة الفقراء ، والضرورة تقدر بقدرها وحيث زالت الضرورة فلا يجوز التعامل بالربا ويرجع الأمر إلى أصله وهو التحريم القاطع . وبهذا يعلم أن الدخول في المعاملات الربوية في أنواع التجارات والقروض والإيداع بالفوائد ، وما جرى مجرى ذلك .. أن ذلك كله من الربا المحرم وأنه ليس من الضرورة في شيء ، وإن زين الشيطان لأصحابه وخيل إلى بعضهم أنهم في ضرورة ، والحال أن أيا منهم لم تبلغ به الحال حد الاضطرار الذي أسلفناه ولم يقاربه فالله المستعان .
والله تعالى أعلم.


المصدر
موقع اسلام ويب

الرابط
http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&lang=A&Id=6501

heno
24 - 04 - 2009, 03:25
السؤال


هل يجوز أخذ فوائد البنوك على الودائع وشهادات الاستثمار؟


الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد حرم الله الربا، وجعل آكله محاربا لله ملعونا مطرودا من رحمة الله، قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون ) [البقرة: 278، 279]. وقال صلى الله عليه وسلم: "لعن الله آكل الربا وموكله وشاهديه وقال: هم سواء"روه مسلم. وعنه صلى الله عليه وسلم: "الربا سبعون بابا أيسرها نكاح الرجل أمه" قال في كنز العمال: سنده صحيح.
واستناداً لما تقدم فإنه لا يجوز لمسلم أن يضع أمواله في بنوك ربوية إلا أن يكون مضطرا لذلك، كأن لا يوجد في بلده مصارف إسلامية ويخشى على أمواله الضياع والهلكة أو أن يكون له مرتب أو مستحقات لا يمكنه استلامها إلا من خلال البنك، فيضطر إلى فتح حساب في البنك الربوي، ففي هذه الحالة يجوز له ذلك لكن يجب عليه أن يفتح حساباً جارياً بغير فوائد، فإن كان نظام البنك لا يسمح إلا بصرف فائدة على كل حساب، فحينئذ له أن يأخذ هذه الفوائد، لكن يأخذها ولا يتمولها، بمعنى لا ينفقها على نفسه ولا على عياله، بل ينفقها على الفقراء والمحتاجين، أو المصالح العامة، لا على سبيل الصدقة، ولكن على سبيل التخلص من المال الحرام.
وأما شهادات الاستثمار، فحكمها حكم الودائع لا يجوز شراؤها من البنوك الربوية، ولا فرق بين أنواعها: أ، ب، ج، ..الخ مادام رأس المال مضموناً من قبل البنك، وموضوع الاستثمار هو ما جرت عادة البنك الربوي بالاستثمار فيه وهو: الإقراض والاقتراض بالفائدة. وعلى هذا فالواجب على المسلم التخلص من هذه الشهادات فلايأخذ إلا رأس ماله فقط، أما ما زاد على ذلك فلا ينتفع به، بل يصرفه في مصالح المسلمين مثلما تقدم بشأن الفائدة. قال تعالى: (وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون) [البقرة: 279]. والله أعلم.


المصدر
موقع اسلام ويب


الرابط
http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&lang=A&Id=1220

heno
24 - 04 - 2009, 03:28
السؤال


ما مشروعية عائد شهادات الاستثمار للبنك الأهلي المصري السنوي أو الشهري؟
وإني وضعت نقودي في أحد البنوك الغربية في الولايات المتحده التي تعطيني عائداً شهريا أيضا ..
فما مشروعية هذا العائد.
مع جزيل الشكر وبارك الله فيكم .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فشهادات الاستثمار التي يصدرها البنك الأهلي المصري (ومثلها شهادات الادخار بالنقد الأجنبي التي يصدرها بنك مصر بالدولار الأمريكي) يجدر بنا أن نعرِّف بها قبل الحكم عليها، لأن الحكم على الشيء فرع عن تصوره. فشهادة الاستثمار هي الورقة التي تثبت الحق في المبلغ المودع لدى المصرف، والتي تخضع لنظام القرض وللنظم والقوانين الخاصة بها. وتنقسم إلى ثلاثة أنواع:
الأول: شهادات ذات القيمة المتزايدة ومدتها عشر سنوات، وتستحق فوائدها كل ستة أشهر، ولكن لا يحصل صاحب الشهادة على فوائدها أولا فأول، وإنما تضاف إلى أصل قيمة الشهادة إلى أن تنتهي مدتها، ويحق لصاحب الشهادة استرداد قيمتها بعد مضي خمسة أشهر، وإذا تركها إلى نهاية المدة فإنه يأخذها مضافا إليها الفوائد المركبة التي استحقت على هذه الشهادة.
الثاني: شهادات ذات عائد جار، ومدتها عشر سنوات أيضا، ويتحصل صاحبها على الفوائد المستحقة كل ستة أشهر أولا فأول، وتظل قيمة الشهادة ثابتة كما هي إلى نهاية المدة التي تبقى فيها.
الثالث: شهادات ذات جوائز وهي ما يعرف بالمجموعة (ج) ونظراً لانخفاض قيمة هذه الشهادة يلجأ إليها كثير من الناس الذين لا يجدون أي إغراء في سعر الفائدة على المجموعتين: (أ) (ب) لضآلة مدخراتهم، وصاحب هذه الشهادة لا يحصل على فوائد دورية، ولا على فوائد في نهاية مدتها ـ وهي عشر سنوات أيضا ـ وإنما تحتسب الفائدة المستحقة على جملة رصيد المدخرات لمجموع هذه الفوائد الموظفة بما يتداول لدى الأشخاص - كل ربع سنة مثلا- ويجري سحب علني بالقرعة على أرقام الشهادات، ويصرف لأصحاب الشهادات الفائزة جوائز سخية. وهذا النوع الأخير من الميسر المحرم ولا شك في ذلك، مع اشتماله على الربا أيضا ، وهو ليس محل السؤال.
وأما النوعان الأولان ـ وهما محل السؤال ـ فإن المدخِر يدفع نقوداً للمصرف على أن يسترد نقوده التي دفعها للمصرف مضافاً إليها ما استحقه من فوائد خلال مدة بقائها لدى البنك، وأقرب العقود لهذه المعاملة هو عقد القرض، والقرض: هو إعطاء مال إلى من ينتفع به ثم يرد بدله. فإذا كيفت شهادات الاستثمار (ذات القيمة المتزايدة وذات العائد الجاري) على أنها قرض فلا يعتبر الربح الذي يأخذه صاحب هذه الشهادات إلا فائدة له، والفوائد التي يأخذها المقرض زيادة على رأس المال تعتبر ربا يدخل تحت قوله تعالى: (وأحل الله البيع وحرم الربا) [البقرة: 275] وعن جابر رضي الله عنه قال: "لعن رسول الله آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه. وقال: هم سواء" يعني في الإثم. رواه مسلم.
وأما القول بأن شهادات الاستثمار هذه هي من قبيل شركة المضاربة الشرعية، بدعوى أن المضاربة عقد يقدم فيه أحد الطرفين المتعاقدين المال، والثاني العمل على أن يكونا شريكين في الربح على ما شرطا. وشهادات الاستثمار هذه قدم فيها صاحبها المال على أن يسترده ويأخذ ربحا زيادة عليه، لأنه يحتمل أن الحكومة ستعمل في هذا المال أي عمل من الأعمال المربحة، كالتجارة أو الصناعة أو الزراعة، ثم يعطيه جزءاً من الربح فهذا غير صحيح، لأننا لو افترضنا أنها مضاربة كانت فاسدة محرمة، والربح المستفاد منها محرم لأن الربح المتفق عليه في شهادات الاستثمار ربح محدد سلفا وغير مشاع، إذ من شروط المضاربة الصحيحة أن يكون الربح شائعاً بين المضارب ورب المال، بمعنى أن لا يشترط لأحدهما جزء معلوم من الربح، وهذا الشرط نص عليه جميع الفقهاء من المذاهب الأربعة المعتمدة.
وعللوا ذلك بأن المقصود من المضاربة هو: الشركة في الربح، ولا يتحقق ذلك إلا بأن يكون نصيب كل واحد منهما مشاعاً من ربح رأس المال، كنصف الربح أو ثلثه أو ربعه ونحو ذلك. فإذا شُرط لأحدهما مقدار مقطوع من الربح، أو نسبة معلومة من رأس المال فإن المضاربة غير صحيحة، والبنوك لا تجازف بالمال المدخر لديها بعمل مشروعات قد تربح وقد تخسر، فتلجأ غالباً إلى إقراض المال الذي لديها من المودعين والمدخرين للشركات الكبرى والمشروعات الحديثة بفائدة مرتفعة، ثم تعطي المودعين جزءاً منها وتأخذ الباقي. ولا شك في حرمة هذا التعامل لكل ذي بصيرة يخشى الله تعالى . وبهذا التقرير يظهر للسائل حرمة ما يأخذه من العوائد الشهرية على نقوده التي وضعها في أحد المصارف الأمريكية، وأنها من الربا الصريح.
ولمزيد من التفصيل في موضوع الاستثمار من الوجهة الشرعية يرجع إلى كتاب الاقتصاد الإسلامي والقضايا الفقهية المعاصرة للدكتور على السالسوس وكتاب أحكام الأسواق المالية للدكتور محمد صبري هارون. والله تعالى أعلم

المصدر
موقع اسلام ويب

الرابط
http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&lang=A&Id=6013

heno
24 - 04 - 2009, 03:37
عنوان الفتوى :
ضيق ذات اليد هل يبيح التعامل بشهادات الاستثمار

السؤال


أحوالي المالية ليست على ما يرام ودخلي من العمل تلتهمه متطلبات المعيشة وكثيراً لا يكفي وأنا أمتلك مالا على هيئة شهادات لها ربح يصرف كل 3 شهور أستعين به على الوفاء بالمصاريف وعلمت أن فوائد البنوك حرام وليس أمامي من سبيل سوى هذا أو أن أتاجر بالنقود مع صديقي وهذا يتطلب دفع عمولة لبعض الأشخاص حيث أن سوق العمل الآن لا يسير بدون هذا فماذا أفعل؟ مع العلم أنني متزوج ولي طفلة صغيرة وأعاني من ضيق الرزق في عملي الأساسي.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:


فالفوائد المأخوذة من شهادات الاستثمار ومن الودائع المودعة في البنوك الربوية، حرام بغير شك، وهي من الربا الذي قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ* فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ [البقرة:278-279].

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: لعن الله آكل الربا وموكله وشاهديه، وقال: هم سواء. رواه مسلم.

وعلى هذا فالواجب عليك التخلص من هذه الشهادات، وذلك بأخذ رأس مالك فقط، أما ما زاد على ذلك، فلا يجوز لك تملكه أو الانتفاع به، بل يصرف على الفقراء والمساكين، أو في مصالح المسلمين العامة كالمشاريع الخيرية، بنية التخلص من المال الحرام، وليس بنية الصدقة، لقوله تعالى: وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ [البقرة:279].

وأما ما ذكرت من حالتك المادية، فذلك لا يبيح لك التعامل بالربا، فعليك أن تبحث عن مجال تستثمر فيه أموالك بالطرق الشرعية كالتجارة أو التعامل مع بنك إسلامي، والله تعالى يقول: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً* وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ [الطلاق: 2-3].

والله أعلم.

المصدر
موقع اسلام ويب

الرابط
http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=26154&Option=FatwaId

heno
24 - 04 - 2009, 03:39
للمزيد من الأسئلة و الأجوبة من على موقع إسلام ويب حول هذا الأمر إتبع هذا الرابط :

http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/FatwaCategory.php?lang=A&CatId=2172

heno
24 - 04 - 2009, 03:47
أسئلة و أجوبة حول مشكلات التعامل مع البنوك الاسلامية يجيب عنها الدكتور أشرف محمد دوابة الخبير فى الإقتصاد الإسلامى

إتبع هذا الرابط

http://www.islamonline.net/LiveDialogue/Arabic/Browse.asp?hGuestID=Z1BK3v

المصدر

موقع إسلام اون لاين

heno
24 - 04 - 2009, 04:02
مقالة هامة


تغيرات جذرية في خريطة البنوك الإسلامية بـمصر



تشهد السوق المصرفية المصرية تغيراً جذرياً في خريطة البنوك الإسلامية، خاصة بعد أن كانت قاصرة لسنوات طويلة على أربعة بنوك فقط، وهي بنك فيصل الإسلامي، وبنك التمويل المصري السعودي، وبنك ناصر الاجتماعي، والمصرف الدولي للاستثمار والتنمية، بالإضافة إلى بعض الفروع في البنوك التقليدية، إلا أن الخريطة تغيرت تماماً بعد أن شهدت دخول العديد من البنوك الخليجية، وزيادة الطلب على المصارف الإسلامية نتيجة زيادة الاستثمارات الخليجية في مصر.

ترجع نشأة البنوك الإسلامية في مصر إلى تجربة بنوك الادخار المحلية في مدينة «غمر» بمحافظة الدقهلية عام 1963، والتي سعت إلى إيجاد بديل مصرفي غير ربوي للإسهام في التنمية المحلية، وهذه التجربة لم تعلن عن أية هوية إسلامية، ووصل عدد فروعها إلى تسعة وجذبت نحو مليون عميل، إلا أن العوامل السياسية أنهتها بعد أربع سنوات، وذلك حسبما ذكرته دراسة عن نشأة البنوك الإسلامية أعدها ممدوح الولي مدير تحرير جريدة الأهرام، وحتى عام 1971، تم إنشاء بنك ناصر الاجتماعي الذي لا يتعامل بالفائدة وتم استثناؤه من قوانين البنوك والائتمان، ونتيجة لتوقيع اتفاقية إنشاء البنك الإسلامي للتنمية في جدة عام 1974، والترخيص لبنك دبي الإسلامي عام 1975، وممارسة بنك فيصل الإسلامي السوداني نشاطه في عام 1977، بالإضافة إلى التوقيع على إنشاء الاتحاد الدولي للبنوك الإسلامية في العام نفسه، وإنشاء بيت التمويل الكويتي عام 1978، وبنك البحرين الإسلامي بذات العام، كل هذه العوامل أدت إلى تهيئة الظروف لإنشاء أول بنك إسلامي في مصر، هو بنك فيصل الإسلامي المصري عام 1978، تلاه المصرف الإسلامي للاستثمار والتنمية في مصر عام 1979.

وقد أصدر البنك المركزي المصري موافقته للبنوك التجارية بإنشاء فروع للمعاملات الإسلامية، و بلغ إجمالي أصول البنوك الإسلامية الأربعة عام 2003 نحو 24 مليار جنيه، ووصل عدد فروع بنك فيصل والمصرف والتمويل السعودي 39 فرعا بنسبة 2.6 % من إجمالي فروع البنوك الإسلامية، ووصلت فروع بنك ناصر الاجتماعي غير التابع للبنك المركزي نحو 90 فرعا ومندوبية .

وقبل منتصف عام 2006، كانت الخريطة مقصورة على أربعة بنوك، وهي فيصل الإسلامي والمصرف الإسلامي الدولي للاستثمار والتنمية، وبنك التمويل المصري السعودي، وبنك ناصر الاجتماعي، وفقا لما ذكرته الدراسة وبلغ نصيبها من الجهاز المصرفي من 4 % إلى 5 % من إجمالي الودائع في السوق المصرفية المصرية، و6 % من إجمالي القروض وتدني نصيبها من استثمارات البنوك.

المستقبل للبنوك الإسلامية

يؤكد خبراء المصارف والاقتصاد، على أن مستقبل البنوك الإسلامية في مصر والعالم سوف يزدهر، حيث تتجه معظم البنوك العالمية إلى تأسيس بنوك إسلامية لامتصاص السيولة في دول الخليج التي تبحث عن مصادر للتمويل الإسلامي، حيث أشار الخبير المصرفي د. سلامة الخولي إلى أن هناك مجموعة من العوامل ساعدت على انتشار البنوك الإسلامية في مصر، من ضمنها رغبة العملاء أنفسهم في البحث عن وسائل تتطابق مع أحكام الشريعة الإسلامية من باب اتقاء الشبهات، وحدوث طفرة كبيرة في الاستثمارات الخليجية في مصر، والتي كانت تتعامل مع بنوك إسلامية، وبالتالي، لابد للبنوك من فتح قنوات تتعامل بها مع هؤلاء المستثمرين، فسعت بعض البنوك التقليدية إلى فتح فروع تتعامل وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية، كما أن هناك بنوكاً خليجية وجدت أن السوق المصرفي المصري يمثل عنصر جذب، خاصة مع تدفق الاستثمارات العربية والخليجية إلى مصر، ما جعلها تسعى إلى الاستحواذ على بنوك مصرية لتحويلها إلى بنوك إسلامية .
وأضاف الخولي « إن من ضمن العوامـــــــل التــــي ســـــاعدت أيضا على انتشار البنوك الإسلامية قلة عدد هذه البنوك في السوق المصري، وبالتالي، أصبح الســــــوق متقبلاً لزيــــــادة البنوك الإسلامية، والتي يتوقع خلال السنوات الخمس القادمة أن تسيطر على ما يقرب من 40 % من إجمالي الودائع».

ويرى د. أحمد الهاشمي محمود، الخبير المصرفي، أن فكرة المعاملات المصرفية المطابقة لأحكام الشريعة الإسلامية ليست جديدة على السوق المصرية، فمصر أول دولة أقيمت بها تجربة البنوك الإسلامية من خلال إنشاء كيان مصرفي صغير عرف باسم «بنك الادخار»، وكان موقعه بلدة ميت غمر، في محافظة الدقهلية في عام 1961 تحت إشراف د. عبد العزيز النجار وبمعونة من الحكومة الألمانية، مؤكدا أن المصارف الإسلامية تلتزم بتطبيق أحكام الشريعة الإسلامية في جميع معاملاتها المصرفية والاستثمارية، من خلال تطبيق مفهوم الوساطة المالية القائم على مبدأ المشاركة في الربح أو الخسارة، وهناك صيغ تمويلية متعددة وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية مثل المرابحة والمشاركة والمضاربة والاستصناع والتأجير وغيرها.

التحول من التقليدي إلى الإسلامي

ويشير الهاشمي، إلى أن المستقبل للبنوك الإسلامية، نظرا لأنها تتعامل وفقا لفكرة الشركة الاستثمارية التي تلبي احتياجات التنمية المستدامة عن طريق إنشاء وتمويل مشروعات إنمائية، وعلى الرغم من قصر فترة وجودها التي لا تزيد على ثلاثين عاماً، إلا أنها أثبتت وجودها من حيث العدد، ووصل عدد المؤسسات النقدية الإسلامية على المستوى العالمي إلى نحو 500 مؤسسة تتعامل مع ملايين العملاء بحجم أعمال يصل إلى أكثر من تريليون دولار، ودخلت جميع الأنشطة الاقتصادية و الزراعية والصناعية والخدمية، كما أن البنــــــوك التقليدية فتحت فروعـــــــــــــــاً للمعاملات الإسلامية وشبابيك إسلامية، ليس إيماناً بالفكرة في البداية، ولكن استغلالاً لها، ووقف تسرب الودائع منها إلى البنوك الإسلامية، وقامت بنوك أمريكية بتأسيس بنوك إسلامية بالكامل مثل بنك سيتي وغيره، إيماناً بالجدوى الاقتصادية والمصرفية للعمل المصرفي الإسلامي، وأخيراً، نادت المؤسسات الدولية المتخصصة وهي البنك الدولي، وصندوق النقد الدولي- من خلال دراستين حول المصرفة الإسلامية- بأن تأخذ الدول النامية- ولو جزئياً- بصيغة العمل المصرفي الإسلامي، لأنها الصيغة الملائمة لتمويل الاستثمار المناسب لإحداث عملية تنمية مستدامة، ومن هنا كان التحول الإيجابي في النظام المصرفي المصري نحو المصرفة الإسلامية.

ومن جانبه يؤكد د. أمجد حسن عبد الرحمن مدرس الاقتصاد في جامعة عين شمس، أن هناك تغيراً جوهرياً في خريطة البنــــــوك الإسلاميـــــــــة منذ منتصف عام 2006، فقد نشــــــأ كيان جديد هو المصرف المتحد، وذلك بعد استحــــــواذه عـــــلى المصرف الإسلامي الدولي للاستثمار والتنمية، وهو يسعى إلى الاستحواذ على أكبر حصة للمعاملات الإسلامية، ووصلت نسبة معاملاته الإسلامية إلى نحو 60 %، ويسعى لأن تصل إلى 90 % خلال الفترة القادمة. ودخل السوق المصرفي بنك أبوظبي الإسلامي الذي استحوذ على حصة حاكمة من أسهم البنك الوطني للتنمية الذي يمتلك 27 فرعاً إسلامياً، ليصل نصيب البنوك الإسلامية في السوق المصرفية إلى 8 %.
وأوضح د. امجد ،أن مستقبل البنوك يتوقف على وجود تشريع مساند لعمل البنوك الإسلامية في مصر، وخلق وابتكار منتجات جديدة، والتوسع في إنشاء كيانات مصرفية جديدة، ومساندة للبنوك الإسلامية في مصر

شبهات تعترض المسيرة

من جانبه يرى د. فياض عبد المنعم، مدير البحوث في بنك المصرف الإسلامي الدولي للاستثمار والتنمية سابقا، أن تدني نصيب البنوك الإسلامية في السوق المصرفي المصري في السنوات الماضية يعود إلى سيطرة عدد محدود من البنوك العامة على السوق المصرفية لسنوات طويلة، مستفيدة بذلك من فروعها المنتشرة في أنحاء البلاد، مشيرا إلى أن هناك عوامل أخرى أدت إلى تدني نصيب البنوك الإسلامية، تتمثل في الشعور والرضا العام بالبنوك العامة أو الحكومية باعتبارها أكثر أمنا، كما أن حالة البلبلة التي شهدتها إصدار بعض الفتاوى المؤكدة بان البنوك التقليدية حلال، أوجدت حالة من عدم الفرق بين البنوك التقليدية ذات العائد الأعلى والبنوك الإسلامية.بالإضافة إلى تعرض البنوك الإسلامية لعمليات سحب من كثير من المودعين بسبب الحملة على شركات توظيف الأموال التي أخذت صبغة إسلامية، والتعقيدات الإدارية أمام فتح فروع إسلامية جديدة، بالإضافة إلى تطبيق نفس المعايير الرقابية التي تخضع لها البنوك التقليدية من جانب السلطات النقدية دون تمييز، و بعد أن استقرت الحالة الأمنية بإعلان جماعات الإسلام السياسي نبذ العنف، جاءت أحداث 11 سبتمبر 2001 التي وجهت التهم إلى البنوك الإسلامية بتمويل جماعات معينة.

محمد العجمي
القاهرة

رابط المقالة

http://mosgcc.com/mos/magazine/print.php?storyid=1338

heno
24 - 04 - 2009, 04:09
موضوع هام من على موقع الويكيبيديا العالمى بعنوان :


مصرفية إسلامية



إتبع الرابط التالى

إضغط هنا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%81%D9%8A%D8%A9_%D8%A5%D8%B3% D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9)

heno
24 - 04 - 2009, 04:14
كيف نتعامل مع البنوك الإسلامية ؟
فتوى للشيخ وحيد بن عبد السلام بالي

ما رأي فضيلتكم في بنك فيصل ؟ وما هي البنوك التي تتعامل بالمعاملات الإسلامية داخل مصر ؟
وجزاكم الله خيرا


الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ..
أنا لم أتعامل مع هذه البنوك ، لكن العلماء المعاصرين على قولين ..
القول الأول : أن البنوك التي أعلنت الإسلام وأن ظاهرها التعامل بالإسلام يجوز التعامل معها بدون سؤال ، والقول الثاني : لابد من التحري في معاملة هذه البنوك ، هل هي فعلا تتعامل بالإسلام أم لا ؟ فإن كانت تتعامل بالإسلام فيجوز التعامل معها ، وإذا كانت لا تتعامل بالإسلام فلا يجوز التعامل معها ، وأنا أميل إلى القول الثاني
.. انظر إلى البنك الذي تريد أن تتعامل معه ..البنوك الإسلامية عندنا في مصر هنا تنقسم إلى قسمين : بنوك إسلامية منبثقة عن بنوك ربوية ، يعني فرع إسلامي وفرع ربوي ؛ فهذا لا تتعامل معه لأن خزينة البنك واحدة ، والقسم الثاني : بنوك إسلامية خالصة حسب الإعلان ، يعني ليست لها فروع ربوية ، فهذا هو الحديث عنها ، إن كانت فعلا منضبطة بضابط الشرع فيجوز التعامل معها .
ونحن نشجع هذه البنوك الإسلامية ونقف معها ، وإن كان هناك خطأ أو خلل في بعض المعاملات فإننا نناصح القائمين عليها حتى يقوموا بالتعامل بالإسلام ثانيا

المصدر
منتدى فرسان الحق

الرابط
http://www.forsanelhaq.com/showthread.php?t=71232

heno
24 - 04 - 2009, 04:24
كتاب مهم جدا
منقول عن الأخ تيتو بمنتدى ترفيهى مجاور





http://img142.imageshack.us/img142/3848/islamicbankingqp5.jpg

الكتاب : الادارة الاستراتيجية في البنوك الاسلامية

الكاتب : د.عبد الحميد عبد الفتاح

اللينك

http://i138.photobucket.com/albums/q270/mena-azer/dvd/68.gif (http://www.4shared.com/file/46434982/cc35c68f/____.html)

عدد صفحات الكتاب : 438

رقم الايداع : 1425/5623

رقم الايداع الدولى : 7-151-20-9960

heno
24 - 04 - 2009, 04:37
البنوك العاملة بالنظام الإسلامى فى مصر

بنك فيصل الإسلامى المصرى (http://www.faisalbank.com.eg/FIB/)

بنك التمويل المصرى السعودى (http://www.esf-bank.com/default_a.aspx)

المصرف الاسلامى الدولى للتنمية و الاستثمار
( ليس له موقع على شبكة الانترنت )

بنك أبو ظبى الإسلامى (https://adibonline.adib.ae/efs/servlet/efs/ar_AE/jsp-ns/login.jsp?language=ar&country=AE)


و سأحاول جمع كافة المعلومات المتوفرة حول معاملات هذه البنوك ليكون الموضوع جامع و مفيد للكل بإذن الله
و رجاء من يعرف بنوك إسلامية أخرى بمصر موافتنا بأسماءها و موقعها الالكترونى على شبكة الانترنت إن أمكن

و الله ولى التوفيق

alaamostafa_888
24 - 04 - 2009, 10:36
السلام عليكم ورحمة الله

جزاك الله خيرا يا استاذ هينو على هذا الموضوع

heno
26 - 04 - 2009, 19:51
السلام عليكم ورحمة الله

جزاك الله خيرا يا استاذ هينو على هذا الموضوع

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
و جزاك الله انت ايضا كل خير يا أستاذ علاء .. الموضوع نور بوجودك

alaamostafa_888
26 - 04 - 2009, 21:38
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

و جزاك الله انت ايضا كل خير يا أستاذ علاء .. الموضوع نور بوجودك



ده نورك انت

عراف
31 - 05 - 2010, 22:24
جزاك الله خيرا و رزقك من حلال

silent
05 - 07 - 2010, 20:16
جزاك الله خيرا مجهود روعه تستحق الشكر عليه