المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وداعًا لـ«الخرسانة المسلحة» في البناء


dr moustafa
16 - 04 - 2010, 08:36
روزاليوسف - كتب طه النجار (http://www.rosaonline.net/Daily/Author.asp?ID=291)
العدد 1463 - الجمعة - 16 أبريل 2010 (http://www.rosaonline.net/Daily/Issue.asp?date=4/16/2010)


في أول حوار له مع الصحافة قال الدكتور مصطفي الدمرداش رئيس المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء لـ«روزاليوسف»: وداعًا لاستخدام الحديد والأسمنت خلال السنوات القليلة القادمة في البناء مع نجاح المراكز العلمية العالمية ومنها مركز بحوث الإسكان والبناء المصري في التوصل إلي مواد بناء منخفضة التكاليف مأخوذة من الطبيعة وغير ملوثة للبيئة.

وأرجع انتهاء أسطورة الحديد والأسمنت إلي تكلفتها العالية واستخدامها لطاقة كثيفة إلي جانب تلويثها للبيئة.

وأضاف أن توصل المركز لمواد البناء منخفضة التكاليف وعلي رأسها بدائل الحديد والأسمنت فتحت النار علي المركز من جانب الشركات المنتجة لهذه المواد.

وقال: انتظروا طرح مبان موفرة للطاقة ورخيصة خلال شهور داعيًا إلي تبني فكر الترشيد في الماء والطاقة والخامات وإلا سنواجه خطر الفقر والجوع والحاجة.

ودعا إلي إنشاء قري الظهير الصحراوي بعيدة عن القري الأم بنحو 20-30 كيلو علي الأقل لتحقيق اللامركزية ولتفادي عودة الشباب إلي القري الأم مرة أخري بدلاً من الاستيطان في القري الجديدة.

وقال: سنصمم موديلات جديدة للبيوت الخضراء المقامة بفكر العمارة الخضراء مؤكدًا نجاح المركز في تصميم مواد إنشاء جديدة مصرية 100% ليس بها أسمنت ولا حديد ولكن مأخوذة من مواد طبيعية واستبعد استخدام الطوب الأحمر في البناء الحديث في الصحراء ودعا رجال الأعمال إلي الدخول في تمويل البحث العلمي باعتبارهم أبرز المستفيدين منه.

وأشار إلي أن تطبيق فكر العمارة الخضراء في أوروبا وأمريكا منع انخفاض أسعار العقارات المقامة بهذا الفكر أثناء الأزمة المالية العالمية بسبب انخفاض فواتير الكهرباء والغاز.. إلخ الخاصة بها في حين انهارت أسعار العقارات الأخري.

وأكد «الدمرداش» أن مصر تحتل المركز الثامن في مجال الأكواد الخاصة بقطاع التشييد والبناء علي المستوي العالمي وتحتل الريادة في القطاع أفريقيًا وعربيًا.

وأوضح أن تطبيق تكنولوجيا النانو في البناء سوف يعمل علي توفير وحدات سكنية بتكلفة بسيطة تمكن محدودي الدخل من تملك الوحدات.

وأكد أن التمويل هو العائق الأول أمام البحث العملي في مصر داعيًا إلي توحيد الجهة المسئولة عن البحث العلمي ولم شتاتها.

< في البداية نود التعريف بالمركز.

- الغريب أن المركز أنشئ مع بداية ثورة يوليو بمعونة أمريكية وتحديدًا في عام 1954 وفي هذا الوقت كان الأمريكان يعطوننا منحا قبل حكاية السد العالي.. وتبع المركز وزارة الإسكان وقتها ثم انتقلت تبعيته لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي وهكذا ظل تناقل تبعيته بين الوزارتين وحمل عدة أسماء منها «هيئة ومركز ومعهد» حتي صدر القرار الجمهوري في عام 2005 بأن يبقي باسم «المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء» وهذا يجعل رئيس المركز مثل رئيس الجامعة بالضبط وده أفضل ويعطي المركز قوة وحركة.

< وما أعماله وإنجازاته؟!

- المركز له دور كبير وفعال ربما يكون غير ملموس والناس موش حاسة بيه ولكن عامل شغل جامد جدًا وبيشتغل في صمت.. ومساعدة المهندس أحمد المغربي وزير الإسكان والمرافق والتنمية العمرانية وتفهمه وتفتحه ساعدنا في العمل وتحقيق الإنجاز.

< ولكن ما دور المركز بالضبط؟

- نحن الإدارة العلمية لتنفيذ مشروعات الدولة القومية في مجال التشييد والبناء بحيث يعطي المركز السند العلمي لمشروعات وزارة الإسكان مثل عمل الكود المصري ووضع المواصفات الفنية والدراسات العلمية للمشروعات، وأهم من ذلك كله وضع الخطوط العريضة لبناء وحدات سكنية بأقل تكلفة وفي نفس الوقت صديقة للبيئة.

الكودات

< وما هي الكودات؟ وما موقفنا العالمي فيها؟!

- الكود هو عبارة عن المواصفة القياسية لأحد أجزاء البناء مثل كود الخرسانة - كود الحوائط - كود الأحمال - كود الحريق - كود الضوضاء - كود التوصيلات الكهربائية... إلخ. أما موقفنا العالمي فيها فهو مشرف جدًا حيث إننا حصلنا علي الأيزو في كود الخرسانة لنصبح ثامن دولة عالميًا والأول أفريقيا وعربيا، وهذا الأمر جعلنا نحقق نقلة حضارية في عالم البناء والتشييد حيث إن الكود المصري في الغالب يؤخذ به عربيًا وأفريقيا سيجعلنا الرواد في هذا المجال عربيًا وأفريقيًا.

< وكم كوداً مصرياً موجوداً؟

- 23 كودا في مختلف نواحي البناء والتشييد والمهن المتعلقة به.

العمارة الخضراء والمستدامة

< وماذا عن العمارة الخضراء؟! وأين نحن منها؟

- العمارة الخضراء نقلة حضارية كبيرة جدًا وتهدف إلي إنشاء وحدات سكنية بطرق حديثة جدًا وبأقل تكلفة وفي نفس الوقت صديقة للبيئة، وفي هذا الإطار فقد تعاونا مع دول العالم المختلفة لإنتاج كود مصري عن العمارة الخضراء، كما قمنا بإنشاء الجهاز القومي للعمارة الخضراء برئاسة وزير الإسكان ويهدف هذا الجهاز إلي وضع المعايير وتصاميم العمارة الخضراء وهذا يجعلنا نسير مع التوجهات العالمية نحو هذا النوع من البناء وقد نجحنا في عمل كود مصري خاص في هذا المجال تعمل به بعض الدول في أوروبا.

كما أننا نتجه إلي نوع من أنواع العمارة الخضراء وهو البناء المستدام بعمل مشروع تجريبي بإنشاء قرية منتجة منخفضة التكاليف وصديقة للبيئة لتطبيق فكر العمارة الخضراء تمهيدًا لتعميمها في قري الظهير الصحراوي عند نجاح التجربة.

< وما مفهوم البناء المستدام؟

- البناء المستدام، الأخضر قادم من الزرع والخضرة، أي الاستفادة من كل جزء من أجزاء المنزل والاستفادة بالطبيعة فيه بحيث تكون تقنية استخدام الطاقة مخططة وكذلك التهوية بما يتناسب مع البيئة المحيطة ويعمل علي التوفير بل يتعداه إلي إفادة الآخرين من الطاقة المتولدة عن طريق الطاقة الشمسية أو الرياح أو غيرهما من وسائل توليد الطاقة بصورة أو بأخري.

< وأين نحن من ذلك الآن؟

- عملنا حوائط عازلة بتصميمات مضبوطة وبدأنا نعمل تهوية داخلية مما سيجعل الفاقد من الطاقة صفرًا وبعد ذلك نبدأ في إنتاج طاقة ذاتية في هذه المنازل نستخدم جزءًا منها في المنزل ونعطي الباقي للحكومة، كما صنعنا مباني مثل الموديلات القادمة من الصين وأندونيسيا وانجلترا وألمانيا في مدينة 6 أكتوبر وهذه المباني رخيصة جدًا وموفرة جدًا وسنطرحها خلال شهور وتحديدًا في يوليو أو أغسطس القادم وبذلك نكون قد تأكدنا من هذه المباني بعد عمل الاختبارات اللازمة لها.

غزو الصحراء المخطط

< وما دور هذا الفكر في استيعاب الزيادة السكانية؟!

- سؤال مهم وحيوي.. فشغلنا الشاغل هو غزو الصحراء لاستيعاب الزيادة السكانية حيث إننا سنزيد 66 مليون نسمة بعد 40 عامًا ليصبح عدد السكان نحو 150 مليون نسمة عام 2050 وهذا يستوجب منا غزو الصحراء ولكن بأسلوب علمي ومخطط وليس بأساليب غير مدروسة كما حدث في الماضي حيث إنك ستجد نفس النمط الموجود في الدلتا موجودا في المدن الجديدة القائمة حاليًا ونفس السلوك الهادر للطاقة، وهذا أسلوب لا يصلح مطلقًا لغزو الصحراء حيث مخزوننا من المياه محدود وقليل وكذلك المخزون الاستراتيجي للطاقة ومواد البناء... إلخ، مما يهددنا بالفقر والحاجة لو اتبعنا نفس الأساليب المستخدمة في الماضي.

< إذن فما الحل؟!

- الحل هو البناء المستدام الذي يقوم علي تدوير الطاقة بحيث تبقي متجددة ونحن والحمد لله عندنا شمس ورياح وعندنا مخلفات زراعية يمكن الاستفادة منها والحفاظ علي البترول والكهرباء فمثلاً يمكن إلي جانب الشمس والرياح استخدام قش الأرز والقطن في توليد الطاقة أو في البناء أو كعلف.. إلخ. بدلاً من حرقها وتلويث البيئة إلي جانب ترشيد استخدام المياه عن طريق الري بالتنقيط بدلاً من الغمر، وإعادة استخدام المياه مرة أخري بعد معالجتها.

وداعاً للحديد والأسمنت

< وماذا عن مواد البناء المستخدمة في غزو الصحراء؟!

- الأمر الراسخ علمياً أن الحديد والأسمنت لن يصبحا مادتي البناء في المستقبل، وهذا تطور طبيعي صار مستحدثا بدلاً من مواد بناء قديمة والطبيعي أن استخدام مواد البناء يتطور إلي جانب أن الحديد والأسمنت يستهلكان كما مهولا من الطاقة ومن ثم زيادة في التكلفة بجانب أنهما يستنفدان أنواع الخام الداخلة في الصناعة من الطبيعة فقريباً جداً سنقول وداعاً للحديد والأسمنت.

< وبماذا سنبني؟

- باستخدام مواد صديقة للبيئة وتتحمل ضغوطا أكثر ولها مزايا أفضل ولا تضر بالبيئة ولا تستهلك كمية طاقة كبيرة فمن غير المعقول أن نبني بالطوب الأحمر والخرسانة الاسمنتية في الصحراء وقد نجحنا في المركز القومي لبحوث البناء والإسكان في إنتاج مواد إنشاء جديدة ومصرية 100% ليس بها حديد ولا أسمنت بل مصنعة من مواد طبيعية بأقل تكلفة وأفضل في قوة التحمل ولا تلوث البيئة وهو الأمر الذي فتح علينا النار كمركز بحوث بناء من جانب شركات الحديد والأسمنت.

قري الظهير الصحراوي

< وهل سيتم تطبيق هذا الفكر واستخدام هذه المواد في إنشاء قري الظهير الصحراوي؟!

في البداية أنا لي ملحوظة علي قري الظهير الصحراوي والتي يبلغ عددها 400 قرية حيث أري أنها يجب أن تبعد عن القرية الأم ما بين 20 و30 كيلو علي الأقل وذلك بهدف تحقيق اللامركزية وتفادياً للهجرة المرتدة إلي القري الأم مرة أخري مع توفير كل احتياجات سكان هذه القري، ونحاول أن نجعلها تبتعد عن القرية الأم وعن الوادي بنحو 2 - 3 كيلو فقط.

أما مسألة استخدام هذا الفكر في الصحراء فإن وزارة الإسكان متمثلة في المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء تقوم حالياً بعمل مشروع تجريبي بإنشاء قرية منتجة منخفضة التكاليف وصديقة للبيئة لتطبيق فكر العمارة الخضراء تمهيداً لتعميمها في قري الظهير الصحراوي ويتم فيها استخدام الري بالتنقيط وتطبيق تكنولوجيا البناء المستدام التي تحدثنا عنها من قبل وسوف نراعي في بناء هذه القري اختلاف الأقاليم والبلدان فمساكن الصعيد تختلف عن الوجه البحري الذي يختلف عن سيناء والبحر الأحمر والوادي الجديد.

وسنعمل علي أن يعيش الشباب عيشة أحسن من التي كان فيها في قريته الأم ويظل يشاهد العالم ويراعي في كل الأحوال التكلفة الأقل والجودة الأفضل.

النانو تكنولوجي والمنازل الذكية

< وماذا عن النانو تكنولوجي؟!

- النانو تكنولوجي يعني التركيبات متناهية الصغر ويعمل استخدام هذه التكنولوجيا علي تحسين خواص البناء وزيادة مقاومتها دون التأثير في طبيعتها الفيزيقية، وقد نجح المركز القومي لبحوث البناء في وضع خطة بحثية استراتيجية تهدف إلي إيجاد وتفعيل الحلول العلمية والتطبيقية التي تستخدم النانوتكنولوجي في مجال البناء الأخضر والمستدام حيث يقوم المركز حالياً بعمل مشروع قومي لدراسة النظم والأساليب البديلة للإنشاء وذلك من خلال الاطلاع علي النظم البديلة في مجال البناء في العديد من دول العالم ودراسة جدوي تطبيقها في مصر مقارنة بالنظم التقليدية المتعارف عليها، وقد نجحنا في التوصل إلي نتائج إيجابية لاستخدامها كإضافات العجائن الاسمنتية وتعمل علي تحسين الخواص الحرارية والميكانيكية وتزيد من مقاومتها لدرجات الحرارة العالية والحريق، كما يتم أيضاً استخدام المواد النانو مترية في إنتاج مواد أسمنتية، وجبسية ذات مقاومة حرارية عالية تستخدم في قشرة الغلاف الجوي للمبني كطبقة محارة أو المونة الاسمنتية من أجل ترشيد استهلاك الطاقة في المباني.

< وما أهمية ذلك علي أرض الواقع؟

- أولاً هذا يعمل علي تعمير الصحراء والنهوض بالوادي والدلتا وخاصة أن الدولة في حاجة ماسة وملموسة لهذا الفكر الجديد في مجال التشييد والبناء حيث يعد البناء الأخضر والمستدام أحد المتطلبات المهمة والضرورية في مستقبل البناء وخاصة أنه سيتم تطبيق هذا الفكر في البيئة الصحراوية بشكل أساسي ولما لهذا الفكر من أهمية في ترشيد الطاقة واستخدام الطاقات الجديدة والمتجددة بالإضافة إلي الوصول إلي مواد بناء وطرق إنشاء جديدة تساهم في خفض تكلفة البناء مما سيتيح للمواطنين الحصول علي وحدات سكنية منخفضة التكاليف وفي بيئة نظيفة.

< وكيف سيتم استخدامها في الدلتا والوادي؟!

توصلنا إلي أنواع من الطلاء ضد الحريق وطلاء آخر نطلي به المنازل القديمة فيحولها إلي مكيفة باستخدام تكنولوجيا النانو وهذا يعد ثورة في عالم البناء ستحول مساكن الدلتا والوادي إلي منازل متطورة وبأقل التكاليف أي أنها ستعيد شباب هذه المدن والقري.

العقليات ورجال الأعمال

< ومتي نستطيع تعميم هذه التكنولوجيا في مصر بمعني أن تكون هناك قري ومدن بأكملها مبنية بواسطة «النانو»؟

- مع العزيمة وتوفير التمويل اللازم وجهود علماء مصر وخاصة أننا نمتلك عقليات جبارة يمكن أن يتم ذلك خلال سنوات قليلة.

ولكن لابد من توفير التمويل اللازم وهنا أدعو رجال الأعمال والمستثمرين إلي تمويل الأبحاث الخاصة بهذا المجال لأنهم المستفيد الأول من التطور العلمي وهذا ما يحدث في أوروبا وأمريكا.

الأزمة العالمية

< وعودة إلي العمارة الخضراء حيث شهدت الولايات المتحدة وأوروبا نكسة في التمويل العقاري انهارت معه أسعار العقارات خلال الأزمة العالمية.. فما كان موقف هذا النوع من العمارة؟!

- لك أن تصدق أو لا تصدق في أحلك الظروف للتمويل العقاري وانهيار الأسعار وانخفاض العقارات لدرجة رهيبة ارتفعت أسعار العقارات المقامة بفكر العمارة الخضراء لأنها أقل تكلفة حيث فواتير الكهرباء والغاز المنخفضة إلي جانب الاهتمام بالبيئة.

< لكن ما موقف رجال الأعمال والمستثمرين من فكر العمارة الخضراء؟

- هناك تكالب من جانب رجال الأعمال والمستثمرين للاستفادة من هذا الفكر فهناك شركات عقارية كبري طلبت من المركز القومي لبحوث البناء الحصول علي شهادة الهرم الأخضر والتي توضح مدي درجة «الخضار» للمبني من أجل تسويق مشروعاتهم باعتباره اتجاها عربيا وعالميا.

المنازل الذكية والبحث العلمي

< وماذا عن المنازل الذكية؟

- المنازل الذكية ماهي إلا عمارة خضراء ومستدامة مضاف إليها تكنولوجيا تتحكم عن بعد بحيث يتم التحكم في السيارة والتليفزيون والرد علي التليفون.. إلخ عن بعد.

< وما المشاكل التي تعترض البحث العلمي في مصر؟

- التمويل ففي مصر دينا عقول علمية جبارة ولكن المشكلة في التمويل ولو توافر التمو يل الموجه بصورة جيدة من خلال ميزانيات توظف بطريقة سليمة سيكون دولة متقدمة خلال سنوات قليلة.

< وماذا أيضاً؟

- المشكلة الثانية هي عدم وجود أب شرعي للبحث العلمي في مصر فهناك جهات تتبع التعليم العالي وهناك جهات تتبع وزارات معينة أو مجلس الوزراء وجهات أخري والمطلوب هو توحيد جهة البحث العلمي بحيث يكون البحث العلمي له جهة واحدة تحدد الموضوعات المطلوب التقدم فيها من خلال استراتيجية واضحة.

الطاقة النووية

< وما رأيك في استخدام الطاقة النووية سليماً ومدي توافقه مع العمارة الخضراء؟!

- توليد الطاقة باستخدام الرياح والطاقة الشمسية أفضل وأرخص وأكثر أماناً من الطاقة النووية ولذلك اعتبره الآمن وخاصة في ظل إتاحة تكنولوجياً الرياح والشمس بشكل أفضل وأكثر أماناً للبيئة والأفراد.