روابط مهمة : استرجاع كلمة المرور المفقودة | طلب كود تنشيط العضوية | تنشيط العضوية | تعلــم لتربــح

Preview on Feedage: منتديات المجموعة المصرية للخدمات المالية Add to My Yahoo! منتديات المجموعة المصرية للخدمات المالية Add to Google! منتديات المجموعة المصرية للخدمات المالية Add to MSN منتديات المجموعة المصرية للخدمات المالية Add to Windows Live منتديات المجموعة المصرية للخدمات المالية

راقب شركتك أو مصنعك أو منزلك من أي مكان في العالم

مركز تحميل المجموعة المصرية للخدمات المالية لرفع وتحميل الصور والتشارتات والملفات

إعلانــــات هامـــــة
جميع المواضيع والمشاركات والمعلومات والآراء والتوصيات الواردة بالمنتدى تعبر عن رأي كاتبيها ... وإدارة المنتدى غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو إستثمارية نتيجة لأي خسائر ناتجة عن إستخدام هذه المعلومات أو الآراء أو التوصيات

للتسجيل اضغط هـنـا


العودة   منتديات المجموعة المصرية للخدمات المالية > المنتديــــات العامــــة > المنتــدي العــام

المنتــدي العــام هذا المنتدى مخصص لجميع المواضيع العامه البعيدة عن الإسفاف .


دراسة تحليلية عن الثورة

المنتــدي العــام


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 02 - 09 - 2011, 20:55   #1
معلومات العضو
hassan hamed
مساهم متميز
 
الصورة الرمزية hassan hamed
 

المعلومات الشخصية







علم الدولة : Egypt

hassan hamed غير متصل

 

 

 

إرسال رسالة عبر Yahoo إلى hassan hamed

افتراضي دراسة تحليلية عن الثورة


دراسة تحليلية عن الثورة




9/2/2011 8:47 PM

كتب - محمد يحيي امبابي
يري جيمس دافيد ان الثورات عادة ما تحدث بسبب اهداف اقتصادية او اخري اجتماعية او عندما يكون هناك الحاجة لاحداث تطورات او اصلاحات اجتماعية للدولة ,فعندئذ يري الافردا داخل المجتمع ان الاجتهادات المبذولة للارتقاء والتنمية لم تؤت ثمارها فيتحول الخوف والقلق بداخلهم الي غضب (وهو مايعرف بالثورة ),ويستدل علي ذلك بالثورة الروسية كليل سيد دور ريبليون,وكذلك الحال بالنسبة للثورة المصرية من هذا النمطلق وتشير الاحصاءيات الي ان الثورات اهم مزاعمها البطالة والفقر ومستوي المعيشة المنخفض وتكاليفها حقيقة يقتنع بها الافراد ولكن حدوثها وفقا للظروف واحوال المجتمع .

ان حث البروليتالين علي تنظيم ثورة بناءا علي الاعتقاد ان لاداعي للخوف فالخسارة ستتحقق حال الامبالاة او حدوث الثورة ولكن هناك امل للتغيير ,
اما عن ماركس وانجلس وهم متبنو الثورة( كدماغ الطفل) ولكن هناك حقيقة من وجهة نظرهما ان التجريد المستمر للطبقة العاملة الصناعية سيصل لحد اليأس والتمرد وهو مل لم يقتصر علي تحليل ماركس,بل ان هناك فكرة محورية لديه اذ يعتقد ايضا ان هناك ظروف مسبقة لعدم الارتياح داخل المجتمع او في الحياة يعاني منه ليس فقط التجريد المستمر لطبقة البروليتال ولكن ايضا الظروف الاقتصادية للطبقة العاملة ككل بسبب عدم مسايرة الازدهار المستمر للراسماليين ولذلك يظهر العنف الاجتماعي .
الارتفاع الملاحظ لاجر العمل يفترض تقدم في الانتاج الرأسمالي ويصحبه نمو متزايد بشكل متساوي في الثورة والحاجات الاجتماعية والخدمات والرفاهية في المجتمع وبرغم هذا التزايد في النمو الا ان الرضاء الاجتماعي للعمال يعتبر منخفضا مقارنة بالرأسماليين وذلك علي مستوي التنمية السائدة داخل المجتمع ككل ,ان رغباتنا وسعدتنا اساسها المجتمع فالمجتمع هو المعيار لا الاهداف الموضوعية للافراد لقياس الرغبات والعادة والرفاهية فهي طبيعة اجتماعية نسبية
اذن التساؤل الريسي هو لماذا تنشا الثورة؟
والافتراض الذي انطلق منه ان الاهداف الاجتماعية والاقتصادية سبب تغير احوال الناس وسبب العنف والثورة علي يد الطبقة الصناعية اهم عامل لقيامها واول من يتأثر بها.
وحول الاجابة عن التسأول الرئيسي بدأ بمقارنة حال طبقة البروليتاليا بطبقة الرأسماليين داخل المجتمع البرجوازي ؟ واعتمد علي حجج وافكار ماركس وانجل ,ويبرهن علي ذلك بأستشهاد مدي رضاء الافراد خاصة العمال عن التنمية الاجتماعية ومدي الازدهار والرفاهية داخل المجتمع بالمقارنة بين طبقتي العمال الربوليتاليا والرأسمالية ثم يبدأ بعرض افكاره بناء علي اعتقادات ماركس في سياق منطقي الي حد ما ويبرهن بالامثلة والاحصاءات
وبالتالي نري الكاتب من اجل تدعيم افكاره متأثر بما توصل اليه ماركس من تحليل نقدي لاسباب ثورة الفرنسية اذ ذهب الي ان التجريد المستمر هو السبب الرئيسي للثورة (اعتقاد دي توكوفيلي) ,فبعد الانخفاض الاقتصادي والاجتماعي في القرن السابع والنمو الديناميكي في القرن الثامن عشر توصل دي توكوفيلي الي ان:
الفرنسيين رأوا ان هم الاقل او المعدومين في التنمية فالثورة ليست نتيجة انخفاض تدريجي من الاسؤ للاسؤ وانما الامم تصل لدرجة من نفاذ الصبر واللاوعي حينما يعم الظلم والفساد ليتحول ازمة عارمة,
وكون ان النظام مسقوط بشرعية الثورة يعتبر املا نحو التحسن والتقدم في وقت حال السقوط ,وبالنسبة لفاسدي النظام (الاشرار) غالبا ما يلجأون الي التظاهر بالاستسلام والامبالاة في مواجهة الثوار الي حين اقتراح فكرة الهرب من احدهم .
بناءا علي افتراضات توكيفيل وماركس يمكن اختيار اهم الافكار الرئيسية التي تفترض صعوبة تحديد ميعاد لحدوث الثورة حالة حدوث تقدم او انخفاض اقتصاديا او اجتماعيا ,والظاهر ان كلتا الفكرتين تنطوي علي توضيح و قيمة ايجابية متوقعة لو انهما مأخذوتين في الاعتبار معا جنبا الي جنب وفي نفس وقت التتابع وما يترتب عليهما من اثار ونتائج ,فمن الممكن حدوث الثورات عندما يكون نصيب المجتمع من التنمية الاقتصادية والاجتماعية يسير بشكل منخفض لفترة زمنية ملحوظة ,
ويري ايضا ان اهم ما يدور ويؤثر في نفوس الناس في مجتمع ما هو الانتاج خلال الفترة الرسمية المعلنة فيكون هناك توقع لتزايد القدرة علي اشباع الحاجات التي قد تتعرض للزيادة وايضا في هذا النطاق فأن المجتمع او الدولة العقلانية لحظة اليأس او الاحباط تخطو نحو الحقيقة المتأملة لتفادي حقيقة الفساد و الاضمحلال قبل حدوثها ,
هذا ويفترض ان الدولة التي تريد احداث طفرة حقيقية في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية الا تستسلم لان التقدم كان ولن يحدث بل عليها ان تتفائل بتوقع التقدم والانفتاح في المستقبل,
والاستقرار السياسي و غيابه يتطلب بشكل اساسي تهيئة سليمة داخل المجتمع
ودولة ذات النزعة العقلانية ,والافراد داخل المجتمع سواء الراضين او غير الراضين والذين يعانون من الفقر في السلع والخدمات والاحوال الاجتماعية والنفوذ قد لا يتورطون في نزاع سياسي او زعزعة المجتمع ولكن غيرهم من المعارضين للنظام هم من سيقومون بالثورة وبالطبع فأنه من المحتمل جدا ان يشارك في الثورة غير الراضين الفقراء في حين قد يمانع او يهاجم الثورة الافراد الاغنياء , وها هي الدولة الغير رشيدة والتي لا يتوافر فيها مصادر مزودة بشكل كافي او غير كافي من موارد الاطعمة والمساواة او الحرية مما يسبب الثورة ,وفي الحقيقة لابد من توافر مصادر القوة بين افراد المجتمع الغير راضين والمذعورين المختلفين في اهدافهم الموضوعية و مستوي الرفاهية والحالة الاجتماعية ,
قبل التعرض لسلسلة الثورات فهناك حجة للكاتب اذ يتعرض لتفسير عدم قيام الثورة بشكل طبيعي عندما يكون المجتمع مطور ككل كما ذهب ديتوكفيل لما رأي فرار الاشرار بمجرد اقتراح التفكير في الهرب فهم يكونو علي اعلي مستويات الثقة نظرا لان الطاقات الكامنة للافراد داخل المجتمع موظفة بشكل عام في عملية الحفاظ علي الحياة كغاية نهائية ,
ان دراسات مجاعة مانيسوتا خلال الحرب العالمية الثانية تشير بوضوح الي الاستغراق الثابت للافراد الجوعي وافكار تدبير الطعام
وهناك بحث عن هذه المجاعة اشار الي ان التظاهرات فرديا لاجل حياة افضل كما يرون وكذلك الحال علي المستوي الاجتماعي اي من داخل المجتمع نفسه واي ادعاءات تابعة لاي نشاط لا يتعلق لابالحفاظ علي الحياة في ضل هذا الكحط من العيش داخل المجتمع وانما التطلع لمستوي افضل بأي وسائل ,
وهناك تقارير عن السلوكية في تجماعات التركيز في النازية توصلت الي نفس النتائج والاستغراق
وحول الملابسات التامة والبربرية تبين ان الحد الادني للمعيشة ممكن وهناك الاقل واستغراق الافراد في البقاء تم تسكفيه ,الافعال الاجتماعية غالبا ما تحدث محليا في اكبر الاجزاء من المجتمع وجها لوجه بالاساس ,وفي ضؤهذه الملابسات فان الاسرة عنصر الوحدة الرئيسية والتجمع العسكري وكذلك التجمعات المحلية تتفاعل معا لاجل الحفاظ علي مستويات المعيشة المستقلة لكل منها مما يحقق المصلحة لها ككل مثلما كان حياة الامريكان فترة الستينات ,ان شكل المزج بالماء المتزايد (لتوفير مستوي معيشي)ولكن مع الاخذ في الاعتبار مدي فاعلية مقاومةالعزلة الاجتماعية ولا ادل علي ذلك من الحياةالريفية التي كانت ولازالت وهذا يتعلق بانخفاض مستوي المشاركة السياسية في الانتخابات بوضوح واضاف زواديسكي ولازارسفلد ان الاستغراق الفيزيقي للمعيشة حتي في المناطق الصناعية يعتبر قوة في مواجهة المجتمع المؤسس و يولد قناعة عن التفاعل السياسي الضروري مما يؤدي للثورة بعقلانية
وفيما يتعلق بتكوين الثوار فأن هناك ضرورة ملحة تتعلق بالفقر الذي يدفع الافراد الي الاختيار مابين التضحية بممتلكاتهم الخاصة او المعيشة فالافراد غالبا ما يفضلون حفظ الممتلكات حقيقة انشدها ماركس فمن وجهة نظره عندما بفتقد الافراد هذه السلاسل فانهم يكونون معرضون بشكل كبير لافتقادهم الحياة ايضا فهم في حالة من غياب الوعي السياسي فما يدور داخل الذهن في هذه الفترة تشتت فكري يول صراع او عنف ويرجع هذا التشتت الي تفسير طبيعي او اجتماعي (بالاضافة الي الاقتصادي والسياسي),ان حصاد سنة ما والذي يشير الي التهديد بالرجوع الي مجاعة مرة اخري من الممكن نجاحه بالا عتماد علي موارد طبيعية ,ان الشفاء من العوائق الاقتصادية ربما يأخذ نفس منهج الربليونين ,ووالوصول الي درجات الاصلاح والذي كان حديث التاريخ السياسي الانجليزي حتي الثورة الصناعية ربما يمنع بشكل مستمر ومؤثر درجات الاحباط والتي تنتهي الي الثورة .
وبالتالي
وبناء علي ما تقدم يتبين لنا ان الكاتب يحاول تفسير بلورة روح الثورة ويدعم افكاره بناءا علي اعتقادات ماركس وانجلس وتوكفيلي فتوصل الي ان الاهداف الاقتصادية والاجتماعية تحتل المكانة الاولي لمسببات قيام الثورة ولكن هناك اختلاف في الوعي السياسي عند الافراد والمشاركة السياسية ,وايضا تطرق الباحث الي تفصيل احوال المجتمعات المختلفة قبل واثناء الثورة ودرجة المقاومة عند الشعب بالامثلة والاحداث السياسية كما جاء
واشار لتوقعات الثوار واهم المؤثرين والمستفيدين من التغيير ,وعن السياق فهناك تسلسل منطقي لعرض الافكار والاساليب الاقناع اعتمدت علي الاستشهاد بالا مثلة علي الاحداث الثورية كالثورة الامريكية والفرنسية والروسية والمقارنة بينها وكذلك المشكلات المجتمعية التي قد تنتشر لتعم المجتمعات بصفات معينة مثل مجاعة مانيسوتا وتطرق لتفسير سلوك الافراد تجاه معالجة المشكلات او التعاون بأسلوب علمي مثل اعتماده علي المدرسة السلوكية وغيرها وجاءت المقارنة بين حالة وحالة لكي يبين وجهات النظر والانتقادات الخاصة بها مما يكون للقارئ نوع من الخلفية التحليلية للسلوك العقلاني للافراد من منظور اجتماعي وليس فقط سياسي (المناقشة)







التوقيع

اللهم اجعلنى عندك من خير الناس و عند الناس من الناس و عند نفسى اقل الناس
اربح اكثر من 3 مليون شهريا

    رد مع اقتباس
قديم 02 - 09 - 2011, 20:59   #2
معلومات العضو
hassan hamed
مساهم متميز
 
الصورة الرمزية hassan hamed
 

المعلومات الشخصية







علم الدولة : Egypt

hassan hamed غير متصل

 

 

 

إرسال رسالة عبر Yahoo إلى hassan hamed

افتراضي رد: دراسة تحليلية عن الثورة


لماذا تنشأ الثورات

.

9/1/2011 7:18 AM

كتب المحلل والباحث السياسي/ محمد يحيي امبابي
لماذا تنشأ الثورات


تعتبر الثورات من اللحظات الفارقة التى تمر بها الأمم و تمثل أيضا منعطفا تاريخيا هاما فى حياة الشعوب حيث تؤدى إلى تحولات جذرية فى حياة المجتمع السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية .... وقد مرت العديد من دول العالم بهذه الخبرة التاريخية الثورية. وانطلاقا من أهمية الثورات فى حياة الشعوب لما يترتب عليها من تغيرات هامة فقد حاول العديد من العلماء والباحثين معرفة الأسباب التى تؤدى إلى حدوث الثورات ومحاولة صياغة بعض المؤشرات التى يمكن من خلالها التنبؤ بنشوب الثورات. ومن ثم يمثل هذا المقال أحد المحاولات الهامة التى تحاول الوقوف على أسباب الثورات وفيما يلى أهم الأفكار التى تناولها المقال:
1. رؤية عامة عن الثورات.
2. احتجاج (Dorr) 1842.
3. الثورة الروسية 1917.
4. الثورة المصرية 1952.
5. الخاتمة ورؤية نقدية للمقال.
أولا: الرؤية العامة للثورات:
• يفترض الكاتب أن الثورات تحدث عادة حينما يكون هناك حالة جيدة اقتصادية واجتماعية تمتد لفترة زمنية ثم تصحبها فترة اخرى سيئة اقتصاديا واجتماعيا حينئذ يكون سلوك الناس قابل لاحداث ثورة. ومن ثم واعتمادا على هذا يفنرض الكاتب وجود بعض المؤشرات التي يمكن من خلالها امكانية التنبؤ بحدوث الثورة ومن هذه المؤشرات الاضرابات العمالية وانتشار نسبة البطالة وارتفاع تكاليف المعيشة وزيادة نسبة من هم تحت خط الفقر وهذا مايسمى بعلم التنبؤ بالثورات الذي مازال علما في مهده لم ينضج بعد.
• ويفترض الكاتب ايضا ان المحرك الاساسي لقيام الثورات هو اقتصاديا بالاساس وعمل الكاتب على تدعيم فرضيته في المقال عن طريق ذكر بعض الامثلة التاريخية واختبار صحة هذا الفرض فيها مثل: احتجاجات (Dorr) في أمريكا والثورة البلشفية 1917 والثورة المصرية 1952. وقد حاول الكاتب الاستعانة بافكار ماركس وانجليز عن امكانية قيام الطبقة العاملة بالثورة وذلك نتيجة – كما رأى ماركس- لوضع العمال السئ وتجريدهم من درجاتهم الوظيفية وانخفاض مستوى معيشتهم مقارنة بما يحققونه من انتاج. ويرى دي توكفيل أن هذا الامر ينطبق على الثورة الفرنسية ورأى ايضا أن الثورة تنفجر حينما يزداد الفساد ولا يقدر الناس على تحمله.
• وانطلق الكاتب من سؤال محوري مؤداه: متى تحدث الثورات؟. ويرى الكاتب ايضا أنه لكي تنجح الثورة - والتي يمكن أن تقابل بثورة مضادة اوبعنف من قبل النظام الحاكم- لابد من وجود قوة ربط بين من يقومون بها. كما يوضح الكاتب ان هناك بيئات ملائمة لنشوب الثورات وأخرى غير ملائمة فمثلا المجتمع الذي يعمه بالكامل الفقر ويسعى كل فرد إلى المحافظة على بقاءه حيا فقط من خلال سعيه لإشباع حاجاته المادية ويقل ارتباطه بالأخرين وتقل مشاركته السياسية حينئذ يكون من النادر قيام ثورة في هذا المجتمع.
ثانيا: احتجاج (Dorr) 1842:
يعتبر تمرد ((Dorrأول تمرد يحدث فى أمريكا نتيجة للثورة الصناعية حيث جاء هذا التمرد بعد حوالى ثلاث سنوات من انتفاضة انجلترا والتى كان لها نفس الجذور والبرنامج. فقد ظهرت صناعة النسيج لأول مرة فى جزيرة ((Rhode عام 1790 ونمت بسرعة نتيجة لزيادة الطلب المحلى والعالمى خاصة فى ظل الحروب النابليونية.
• تأثير النمو الصناعى السريع على السكان:
أدى النمو الصناعى الى هجرة الناس من الريف الى المدن وكان هناك تركيزعلى توظيف الزوجات وبنات المزارعين الذين كان دخلهم ضعيف الى حد ما وانتقلت جميع العائلات الى المدن والتحقوا بنظام التصنيع.وقد كانت أحوالهم غير مستقرة ففى أوقات الرواج تحصل العائلات الصناعية على عوائد تعادل ثلاثة أضعاف عوائدهم من الزراعة ولكن فى اوقات الركود لا يملكون المال للحصول على الخبز.
• تأثير الرفاهية والتدهور الاقتصادي على الاستقرار السياسى :
أدى الرواج الاقتصادي منذ عام 1807 الى عام 1815 فى الولايات المتحدة الى زيادة رفاهية السكان ومن ثم زادت تطلعاتهم وآمالهم ولكن عندما تدهورت الاوضاع الاقتصادية وذلك منذ عام 1834 الى 1842 انخفضت تطلعات الافراد وضعفت عزيمتهم خاصة عندما يجدون مقاومة أو عوائق لتطلعاتهم وأثناء هذه الأزمات ظهرت التطلعات الى مزيد من الاصلاحات السياسية فاجتمعت مجموعة من المنظمات والجمعيات الانتخابية ونادت بوضع دستور جديد. وتحديا لإرادة الحكومة قامت مجموعة من الناشطين بعقد اجتماع تم التوصل فيه اى تشكيل جمعية تأسيسية تتكون من أعضاء منتخبين من قبل من لهم حق الانتخاب من الرجال لوضع دستور جديد للبلاد، وتم وضع الدستور ودعي الشعب للاستفتاء عليه وبعد الموافقة عليه ظهرت دعوات لإجراء انتخابات لتشكيل حكومة جديدة واعادة هيكلة مؤسسات الدولة وفقا لهذا الدستور الجديد.
• رد فعل النظام القائم على الرغبة فى التغيير:
عادة ما يرفض النظام القائم هذه الدعوات ويلجأ لعدة طرق لإخمادها وهذا ما حدث حيث تم رفع الأمر من قبل النظام ومؤيديه للمحكمة الدستورية العليا والتى أقرت بأن هذا الدستور الجديد يعتبر تحدى للدولة وليس له أي قوة وقامت الحكومة القائمة باصدار قانون يسمح لها بالقيام بالإعتقالات وفى ظل هذا القانون تم اجراء انتخابات مجلس الشعب والذى جاء بعيدا عن رغبات الشعب وارادته وبناء على ذلك اندلعت الإحتجاجات العنيفة من قبل الشعب واستقالت الحكومة لكن الإحتجاجات استمرت واعتقل العديد من الأشخاص وخاصة من عمال النسيج والفنيين، ونجحت الثورة بعد تسعة أشهر من العنف وتوقف الحياة وبعد ذلك تلاها النجاح الذى أراده المحتجون من الشعب.
ثانيا: الثورة الروسية 1917:
الكاتب ينتقل لنقطة اخرى بحديثه عن الثورة الروسيه وتحليله لها طبقاً للمنحنى (J- curve) مؤكداً على المحور الرئيسى الذى يدور حوله هذا المقال ألا وهو ان زيادة توقعات المواطنين وخاصة التوقعات الاقتصاديه وعدم مقابلتها باى تحسن وإصابه المواطنين باحباط يؤدى الى ثورتهم على المدى البعيد وركز على المدى البعيد لان الثوره عندما تندلع تكون لاسباب سابقه لها فالعوامل التى تسبق اى ثورة مباشرة عادة لا تكون هى الاسباب الحقيقية وراء حدوثها لكن ترجع الى احداث متتالية وبعيدة.
إن الكاتب وجد صعوبه فى تحديد بداية الاسباب والاحداث التى ادت الى ثورة 1917 فيقترح ان تكون البدايه الحقيقية لتلك الاحداث ربما تعود الى بداية عملية التحديث التى دشنها القيصر بيتر العظيم منذ ما يقرب من مئتى عام. بالاضافة الى الثورة الفرنسية 1789 والتى كان لهل تأثير بالغ فى العالم اجمع. لا استطيع انكار ان الثورة الفرنسية اثرت على الناحية السياسية والاقتصادية وان طفرة الاهتمام بالحريات العامة وحقوق الانسان قد تبعت تلك الثورة وهذا مما لا شك فيه له تأثير على المواطنين الروسيين او الاقنان .لكن يعاب على الكاتب ان يُرجع اسباب الثورة الى بداية تطبيق الية التحديث فى البلاد فكيف يربط بين التحديث والثورة فهو لم يوضح كيف لاليات الثورة ان تؤثر بالسلب وتنتج ثورة على المدى البعيد .
ذكرنا سابقاً ان الاهتمام بالحقوق والحريات العامة عقب الثورة الفرنسية فهذا بالفعل كان احد اسباب انتشار الوعى والنضج الحقوقى لدى مواطنى روسيا والذى اتضح كثيراًفى حركة تحرير الاقنان عام 1861 والاقنان هم الفلاحين الذين يعملون فى اراضى النبلاء والامراء وكانوا يعانوا من الاستعباد والسخرة . هذه الحركة حررت الكثير من الفلاحين وان كانت حررتهم من الناحية المادية لكنها كانت حرية مقيدة لانها اوقعتهم فى مأزق اقتصادى فلم يكونوا يملكون الاموال لاستئجار او تملك الاراضى.
خروجاًمن هذا المأزق الاقتصادى بدأ الفلاحون بالاتجاه نحو المدينة حيث النمو الاقتصادى وزيادة الاجور(نتيجة الثورة الصناعية).
ولانه لم يكن قد انتشرت ثقافة حقوق الانسان والحريات العامة انذاك فقد عانى عمال المصانع من تدنى الوضع الحقوقى لهم الى جانب الوضع الاقتصادى السئ وهذه كانت الاسباب وراء اضراب العمال 1880 وكان لها بعض النتائج المُرضية وهى التصريح بدفع الاجور بشكل منتظم وتحريم عمالة الاطفال وكانت هذة النتائج كفيلة بتهدئة الاوضاع حتى عام 1904.
بالرغم من انه تم التعامل مع تلك الاضرابات بقمع ووحشية الا انها اسفرت عن بعض النتائج التى لا بأس بها فيثير لدينا ما كيف يتم التعامل معهم بوحشية واخماد وفى ذات الوقت يقوموا بتلبية بعض مطالبهم.
كما ذكرنا سابقاً بان زيادة التوقعات بتحسن الاوضاع عندما تُقابل بتجاهل ويصاب الموطنين باحباط هذا ما يؤدى الى ثورة وهناك من شارك الفلاحين وعمال المصانع الامل فى تحسن الاوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية الا وهم نخبة المثقفين فقد اُدخلت بعض الاصلاحات الاجرائية على سلطة او هيئة للقضاء والتى كانت بدورها شعلة امل للنخبة المثقفة , اتبعت تلك الاصلاحات ممارسة بعض الحرية الفكرية والتى تمثلت فى الكتابة وحرية الصحافة ونقد المؤسسات القائمة لكن لم يقبل القيصر ممارسة السلطة الديموقراطية . تلك الحريات المقيدة لم تنل اعجاب النخبة المثقفة فقد كانت غير كافية لممارسة حرياتهم السياسية .
انضمت النخبة المثقفة الى صفوف العمال والفلاحين لمعارضة الحكم المطلق للقيصر وللمطالبة باصلاحات شاملة اقتصادية واجتماعية وسياسية تجسدت تلك المعارضة فى "جمعية الخلاص" التى تأسست عام 1904
يذكر الكاتب انه بالاضافة الى احباط الشعب الروسى من استمرار القيصرية لكن ما حدث خلال عامى(1904-1905) اصطدم بتوقعاتهم بتحسن الاوضاع الامر الذى افضى بهم الى أحداث الشغب والاعتداءات التى عمت البلاد عام 1905 رداً على ما يحدث :-
1) حادث الاحد الدموى والذى وافق 22 يناير 1905 حيث تم اخماد مسيرة عمالية سلمية فى شارع قيصر بيتر سبرج والتعامل معها بقمع ووحشية حيث اسفر هذا الحادث ما يقرب من مئات القتلى من العمال .هذا الحادث ادى الى اضراب عام من قبل العمال والفلاحين والتجار والموظفين وبعض ملاك الاراضى وانضم اليهم فيما بعد الطلاب والجامعيون وقد ادى هذا الاضراب العام – بحلول اكتوبر 1905- الى كساد اقتصادى .
2) هزيمة الجيش الروسى امام اليابان فى حرب (1904-1905) هذا الحدث ليس متعلق بهزيمة الجيش لكن رجوع الجنود مهزومين معنوياً ونفسياً من جراء هذه الحرب التى لم يكونوا طرفاً فيها ولم يهدفوا من ورائها مكسب مادى سواء لهم او لبلادهم سوء نزولاً لرغبة وانانية القيصر فى توسيع امتداد حكمه المطلق. كل هذه الاحداث قد افضت الى بعض الاصلاحات السياسية التى عرضها القيصر فى اكتوبر 1905 حتى يخرج من المأزق الاقتصادى الذى مرت به البلاد. نلاحظ هنا انه بالرغم من ان الاضراب كان عاماً من قبل طوابق الشعب الا ان الاصلاحات جاءت سياسية ومرتبطة بحقوق الانسان والحريات العامة ولم تأتى اقتصادية بحتة ان القيصر اراد تهدئة الاوضاع وذلك بارضاء النخبة السياسية المثقفة بمطالبهم حيث يُلاحظ تصاعد وتطور الاحداث بسبب انضمامهم للاضراب العام ولصفوف الفلاحين والعمال الذين لهم اباغ التأثير فى الرأى العام واقناع المتظاهرين والمضربين بالعدول عن موقفهم والرجوع لعملهم لانقاذ البلاد من الوضع الاقتصادى المتردى .
3)هذه الاصلاحات تمثلت فيما يأتى :-
التنازل عن الحكم المطلق وانشاء حكومة دستورية وضمان حرية الاجتماع والتعبير عن الرأى وحرية تكوين الجمعيات وانشاء البرلمان .ما حدث خلال عامى (1904-1905) ادى الى احباط الشعب.
4)احباط الشعب ادى الى دنو توقعاتهم بالاضافه الى احباطهم المستمر من قبل القيصرية.
عندما تم اخماد مسيرة عالمية سلمية فى شارع قصر بيتسبرج, والتعامل معها بالقمع والقسوة حيث اسفرعنها مئات القتلى من العمال.
تعرضت البلاد خلال الحرب الى تضخم الاسعار بالاضافة الى ندرة الخامات والبضائع الاساسية بما فيها الطعام وقد عانى العمال من هذه المشاكل هذا الى جانب اثار ونتائج الحرب التى ادت الى حالة عامة من الاحباط بين القوات المسلحة وزيادة عدد الضحايا بشكل مستمر.
كل هذة الاحداث المتتالية ادت الى التحامهم بسرعة فى ثورة 1917 والتى ادت الى نهاية القيصرية والحكم المطلق ووصل البلشوفيين للحكم فى اكتوبر 1917.
ضرورة التحام القوات المسلحة يعتبر ضمان لنجاح الثورة فحرية الصحافة لم تستمر اكثر من فترة القيصرية يث انها قُيدت فيما بعد عن طريق محاكمة كل من يهاجم القيصر من خلال محاكمة عسكرية حيث بلغت عدد القضايا التى حُكم فيها بالاعدام 4449 ما بين(1905-1910) .
كل هذة الاصلاحات السياسية الظاهرة والتى باطنها اضطهاد الحريات العامة وحقوق الانسان اودت بحالة من الرعب والخوف عمت ارجاء البلاد .
بعد عام 1915 ومع انتعاش الاقتصاد الى حد ما رجعت الاضرابات تدب انحاء البلاد من جديد فى عام 1914 من بداية الحرب العالمية الاولى وصلت لذروتها فى فبراير 1917 فاصبحت اضراب عام .





ثالثا: الثورة المصرية 1952:
يرى كاتب المقال أن موجة التوقعات المرتفعة قد بدأت فى مصر حينما أعطتها بريطانيا التى احتلتها منذ عام 1882 استقلالا صوريا بموجب تصريح 28 فبراير 1922 والذى ينص على:
• الاعتراف بمصر دولة مستقلة ذات سيادة.
• الغاء الأحكام العرفية.
• الاحتفاظ لأنفسهم بحق الدفاع عن مصر.
• السيطرة على قناة السويس.
• حماية المصالح الأجنبية والأقليات فى مصر.
• الاشراف على السودان.
ورغم اختلاف موقف المصريين من صدور تصريح فبراير 1922 الا أنه خلق مرحلة جديدة من العمل الوطنى قادها حزب الوفد بزعامة سعد زغلول الذى كان وكيلا وممثلا للأمة فى قضاياها والدفاع عن مصالحها. ولأول مرة فى ثورة 1919- التى قادها حزب الوفد والتى قامت نتيجة القبض على سعد زغلول وزملاءه ونفيهم- يرفع شعار الهلال والصليب ويتوحد المصريون على هدف واحد وهو الاستقلال والذى منح لهم بعد ذلك بفترة.
وعندما قامت الحرب العالمية الأولى عام 1914 كان لها أثرا على تغير أوضاع المصريين جيث اتجهت مصر الى تغيير نمط التصنيع فيها والسياسة الاقتصادية بسبب ظروف الحرب "فقد اضطرت مصر الى هجر سياسة التخصص والحرية الاقتصادية وعدم التدخل الحكومى لتحل محلها سياسة الاكتفاء الذاتى وتنويع الانتاج" . ومن ثم وكنتاج لهذه السياسة الاقتصادية الجديدة قد فتحت أمام المصريين ابوابا للعمل وفرصا جديدة وانتقل الفلاحون من العمل بالأرض الزراعية الى العمل بالمصانع مما وفر لهم دخولا مرتفعة قياسا لما كانوا يحصلون عليه نتيجة عملهم بالأرض الزراعية ومن ثم تحسنت مستويات المعيشة ورغم تحسن مستوى معيشة هذا الجيل نسبيا الا انهم كانوا قدريين حيث ان ما هم فيه من فقر هو نتيجة القضاء والقدر ومشيئة الله هى المتحكمة. وتلى هذا الجيل جيل الثلاثينيات الاكثر طموحا ورغبة فى تحقيق مستويات معيشة جيدة.
وعندما قامت الحرب العالمية الثانية 1939 اضطرت بريطانيا للتدخل فى الاقتصاد المصرى ومساعدته على توفير احتياجاته التى لا يستطيع استيرادها بسبب ظروف الحرب ولم يكن ذلك حبا فى المصريين وانما كان من أجل جيوش الحلفاء التى كانت موجودة فى مصر وأدى هذا إلى تركم الثروات فى أيدى فئة قليلة من الناس وانتشار الفقر بين اوساط الغالبية العظمى من الناس . ونتيجة لذلك فقد اتبعت بريطانيا سياسة زراعية كان من شأنها توفير الحبوب وذلك بزيادة الرقعة المزروعو قمحا وذره وشعير على حساب المسحة المزروعة قطنا والتي حددتها بنسبة 22% من المساحة المزروعة في شمال الدلتا و15% في الجهات الاخرى وتشير الاحصائيات الى تناقص مساحة القطن المزروعة من 21,45% إلى 13,5% من مساحة الارض الزراعية . وكل هذا قاد إلى إنخفاض مستويات المعيشة حتى وصل متوسط دخل الفرد المشتغل بالزراعة حوالي 12 جنيه سنويا و20 جنيه سنويا للمشتغل بالصناعة وفقد عدد كبير من العمال وظائفهم، وارتفعت تكاليف المعيشة عام 1945 إلى ثلاثة اضعاف ماكانت ماكانت عليه عام 1937. ونتيجة لهذه الحياة المأساوية التي عاشها المصريون اعتقدوا في بادئ الأمر أن المسؤل عن ذلك هم الانجليز ولكن بعد ذلك أتجه تفكيرهم الى الداخل حيث بدأ التراكم الرأسمالي في أيدي فئة قليلة ومعاناة الكثرة الذين لا يمتلكون شيئا وبدأت الاضرابات تنشط مطالبة بإصلاح الاوضاه السيئة التي يعاني منها السواد الاعظم.
وعند هذه اللحظة فاض الكيل لدى المصريين ولكن تأخرت الثورة لسببين هما: عودة الطلب على القطن المصري وإرتفاع أسعاره وتحسن مستوى المعيشة نسبيا ولكن أثر هذه المنعشات الإقتصادية قد فقدت جدواها في منتصف 1952، دخول مصر حرب فلسطين 1948.
ونتيجة للأوضاع السيئة داخل الجيش المصري تشكلت حركة الضباط الأحرار التي فجرت الثورة في 23 يوليو 1952 والتي انتهت بطرد الملك فاروق.
و بالإضافة إلى الثلاث أمثلة السابقة التى تناولها الكاتب بالتحليل وهى الثورة المصرية والثورة البلشيفية وثورة ((Dorr طبق الأسلوب نفسه على أمثلة أخرى للثورات والإحتجاجات ومنها: احتجاج ( ( Leisler فى نيويورك عام 1689 والذى سبق الأمريكية التى قامت من أجل الإستقلال عن بريطانيا وحتى هذه الثورة نفسها يمكن أن نطبق عليها تحليل منحنى J والذى يمكن أن ينطبق أيضا على الثورة الفرنسية ذاتها بالإضافة إلى احتجاجات ((Nyasaland عام 1959.







التوقيع

اللهم اجعلنى عندك من خير الناس و عند الناس من الناس و عند نفسى اقل الناس
اربح اكثر من 3 مليون شهريا

    رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الثورة, تحليلية, دراسة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نشرة اقتصادية تحليلية Forexyard محبة الفوركس منتدي الفوركس العام 0 31 - 12 - 2007 11:54
نشرة اقتصادية تحليلية Forexyard محبة الفوركس منتدي الفوركس العام 0 09 - 10 - 2007 11:44
دراسة تحليلية لأداء شركة الإسكندرية للزيوت المعدنية dadad الأخبار الإقتصادية العامة 0 12 - 09 - 2007 15:40
نشرة اقتصادية تحليلية Forexyard محبة الفوركس منتدي الفوركس العام 0 16 - 08 - 2007 11:18


تابع جديد المجموعة المصرية للخدمات المالية علي تويتر

الساعة الآن 21:23

المجموعة المصرية للخدمات المالية | المنتديات | مركز رفع الصور والملفات والتشارت | المكتبة الإقتصادية | الشات | الجامع الإخباري  | الفوركس
البورصة المصرية | 
ترجمة النصوص والمواقع | فاتورة التليفون | القاموس الفوري | شاهد العالم بالأقمار الصناعية | البحث بالمنتديات | أخبارك

 

Preview on Feedage: منتديات المجموعة المصرية للخدمات المالية Add to My Yahoo! منتديات المجموعة المصرية للخدمات المالية Add to Google! منتديات المجموعة المصرية للخدمات المالية Add to MSN منتديات المجموعة المصرية للخدمات المالية Add to Windows Live منتديات المجموعة المصرية للخدمات المالية


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة © 2006 - 2013 للمجموعة المصرية للخدمات المالية

 

المنتديات العامة| المنتدى العام| أبواب السماء| المرأة والطفل| ذاكرة التاريخ| الأدب والشعر| عالم الرياضة| علوم وتقنية| التعارف والحوار| الإستفتاءات و إستطلاع الرأي| الأخبار الإقتصادية العامة| BBC Arabic News | اقتصاد وأعمال| Arabic CNN News | اقتصاد وأعمال|ملخص الشات اليومي| نادي المجموعة المصرية للإستثمار|إعلانات الأعضاء التجارية|الدين و الاستثمار| منتديات البورصة المصرية| النقاش العام| محفظة المجموعة| جلسة اليوم| أخبار السوق المصري| المتابعة اللحظية| أسعار نهاية اليوم| تداول سوق الصفقات| أسئلة وأجوبة| التحليل الفني| البيانات التاريخية| المؤشرات| تحليل الأسهم| توصيات| إتجاه السوق| أخبار الشركات| أخبار صحفية| الميزانيات| توزيعات نقدية| تحليل أساسي| البورصات العربية| سوق الأسهم السعودية| شركات السمسرة وخدمات التداول| شركات السمسرة| خدمات التداول| منتديات التدريب والتعليم| كورسات ومحاضرات تعليمية| المكتبة التعليمية| مقترحات التعليم| البرامج والأدوات المساعدة| منتديات الفوركس| منتدى الفوركس العام| قسم الفوركس التعليمي| المؤشرات و الاكسبيرتات وبرامج التداول| المنتديات الإدارية| الأعضاء المساهمين| الشكاوى والإقتراحات| الأرشيف|

 

1 2 3 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 54 56 57 58 59