روابط مهمة : استرجاع كلمة المرور المفقودة | طلب كود تنشيط العضوية | تنشيط العضوية | تعلــم لتربــح

Preview on Feedage: منتديات المجموعة المصرية للخدمات المالية Add to My Yahoo! منتديات المجموعة المصرية للخدمات المالية Add to Google! منتديات المجموعة المصرية للخدمات المالية Add to MSN منتديات المجموعة المصرية للخدمات المالية Add to Windows Live منتديات المجموعة المصرية للخدمات المالية

راقب شركتك أو مصنعك أو منزلك من أي مكان في العالم

مركز تحميل المجموعة المصرية للخدمات المالية لرفع وتحميل الصور والتشارتات والملفات

إعلانــــات هامـــــة
جميع المواضيع والمشاركات والمعلومات والآراء والتوصيات الواردة بالمنتدى تعبر عن رأي كاتبيها ... وإدارة المنتدى غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو إستثمارية نتيجة لأي خسائر ناتجة عن إستخدام هذه المعلومات أو الآراء أو التوصيات

للتسجيل اضغط هـنـا


العودة   منتديات المجموعة المصرية للخدمات المالية > المنتديــــات العامــــة > المنتــدي العــام > أبــــواب السمـــاء

أبــــواب السمـــاء ضاقت أو رحبت فمن الله و الى الله نتوجه بالدعاء



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 24 - 06 - 2010, 14:59   #1
معلومات العضو
mana
موقوف

المعلومات الشخصية






علم الدولة : Egypt

mana غير متصل

 

 

 

افتراضي حلاوة التوبه والرجوع الى الله ,, قصص حقيقية ..



ستجدون مواضيع حقيقية حدثت مع شباب وبنات لنستفيد منها
وستجدون ايضا موضوعات هامة تساعد على التوبة والرجوع الى الله
وأرجو دعواتكم جميعا ..




منقوووووووول
هذه قصة لفتاه ...
نقرأها سويا ....
منقوووووووول


تقول الفتاة .. ترددت كثير قبل لا اطرح هالموضوع


اتمنى تتقبلوا كلامي


واسآل الله العلي العظيم ان يجعل كل ماخطته يداي حجه لي لا علي يوم القيامه


انتي يلي تكلمي شباب خلاص تكفين عشان خاطري فوقي من هالغفله


لين متى العمر قصير والله الان شباب في عمر الزهور يموتوا فجاءه محد يضمن عمره


انا وحده من الناس


كنت اقول يا الله فلانه تكلم وعلانه تكلم وماتخاف من ربها


كنت واثقه في نفسي


الف مرررره اني مستحيل اغلط


وجى اليوم الي الله بلاني


بمكالمه شاب


كان عمري وقتها17 سنه


وعرفت هالمثل زين من عيب ابتلى


خلاص تكفون فوقوامن الغفله يكفي وهم يكفي ضياع يكفي لذه محرمه وحب وكلام فاضي


بتقولي انا احب شخص ما اقدر اتركه


ان الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بآنفسهم


والله راح تتركيه


وماحيمر عليك الآمر بسهوله راح تتعذبي


راح تتعبي


راح تبكي بدل الدموع دم


راح تشتاقين تكلميه


الشيطان بيملى عيشتك نكد


وهم


والله راح تمري بفتررررره صعبه مره


بس كلها جهاد للنفس


عشان الله عشان الجنه


انا تركت كل شي


تركته مو لشي والله تركته لله بس


من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه


تعذبت بكيت


انا انا فلانه الي ما اعرف اتكلم مع محارمي كلمتين على بعض


اكلم شاب سنتين


يا الله كيف صار هالشي


ما ادري كيف


صار بس ادري اني كنت اعيب عالبنات والله بلاني


وتركت بعده بسنه وحده


تركت ونفسيتي في الحظيظ


هذا الي يضحك عليك ويتسلى يغرقك كلام حب يبي متعه


يبيك تغرقي في ذنوب ومعاصي


يارب لك الحمد فقت من غفلتي


بدايه طريق التوبه صعب صعب صعب جدا


بس مع القرب من الله وجهاد النفس يهون كل شي


اتركيه لله


انا ادري كثير يكلموا بس صعب يعترفوا


انتي يلي ماخذه المسآله لعب وتضييع وقت اعرفي ان العمر فاني والله ماراح احد ينفعك لمن يحطوك في القبر الضيق







ويجي الحساب والسؤال يارب ارحمنا برحمتك


خلاص والله الدنيا فانيه وماراح تستفيدوا منها اي شي


وانتم يابنات


ياعاقلات لمن تقرئوا قصه بنت تبي احد ينقذها او تعرفت


لاتتشمتون فيها والله راح يردها لك وهذا الي صار معي


ادعولها بالهدايه


القلوب الله يقلبها كيفما يشاء


اكتفي بقول الحمد الله الذي عافانا مما ابتلى به كثيرا من خلقه وفضلنا تفضيلا


اصحوا يابنات والله محد ينفعك بهالدنيا الا عملك الصالح


حسوا بحلاوه الآيمان


تقربوا من الله اشغلوا نفسكم


لاتقولوا حب ادري والله ومريت بكل الي جربتوه وحبيت بس يضل وهم يضل حرام يضل كذب


ها انا الان


لم اعد غريبه اليائسه المحبطه المحطمه


تقربت من الله في هالفتره كثير


ادعوا الله في كل وقت لم يفتر لساني عن دعاء او استغفار او صدقه والله العظيم صرت انسانه اخرى احسست بحلاوه الايمان يا الله


شعور رائع لايعادله شعور اخر في الدنيا


غريبه التي كانت غارقه بالمعاصي والآغاني ووووو. ........ لم تعد تلك



تغيرت بفضل الله سبحانه وتعالى


اقلعت عن ذنوبي


تبت الى الله توبه نصوحه


والله احس اني اسعد انسانه في هذه الدنيا


ومالسعاده الا بالقرب من الله
والذي زاد سروري


في الفتره التي فاتت


صليت في ظلام الليل ودعوت الله بالمغفره


والتوبه والمسامحه بكيت



بكيت حتى ظننت أن البكاء فالق كبدي .


بكيت خوفا وخشيه من الله بكيت ودموع حاره احسست بحرارتها


دعوت


وهذا اكثر يوم كنت ادعي فيه بالتوبه والغفران


رآيت في منامي في نفس اليله


حلم او رؤيا وكان قلبي مقبوض منها


فسرتها عند اكبر مشائخ تفسير الآحلام الذي يشتهر فيه مجاله وكل تفسيراته تتحقق لبراعته


ااااااه تدرون ماذا قال لي تفسير رؤياك


هنيئا لك توبه نصوح من الله


وغفران


وطهاره وتوبه وغفران ذنب كان في نفسك اثر كبير منه


يا الله لم املك الا ان دموعي تنهمر


يا الله الله استجاب دعائي ورحمني برحمته وغفر ذنبي


انا الان واليوم اسعد انسانه في هالوجود


والله لو لم امر بقصتي تلك لما كنت تقربت الى الله بهذا الشكل واخذت قاعده ودرس في هالحياه لو لم تخطى لم استطعت النهوض


والله الآنسان يتعلم من اخطائه


الحمد الله



كتبت قصتي والله ليس بدافع ان افوز بالموضوع او مكافاءه ماديه لا والله يشهد علي


انه فقط للعظه والعبره


فذكر ان الذكرى تنفع المؤمنين


ادعولي الله يثبتني ويفتح على قلبي




وينور بصيرتي


اللهم يامقلب القلوب والابصار ثبت قلبي على دينك







    رد مع اقتباس
قديم 24 - 06 - 2010, 15:00   #2
معلومات العضو
mana
موقوف

المعلومات الشخصية






علم الدولة : Egypt

mana غير متصل

 

 

 

افتراضي رد: حلاوة التوبه والرجوع الى الله ,, قصص حقيقية ..



منقووووووووول وهام جدا للافادة

الســؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو منكم أن تتحملوني إن أطلت عليكم وأعتذر عن هذا فأنا أعاني كثيرا جدا من كثرة عيوبي، والتي أشعر أحيانا أنه من الصعب التعايش معها، وإنني إن تزوجت بهذه العيوب فلن يتحملني أحد، وأحاول أن أغير نفسي، لذا أرجوكم ساعدوني بإخباري بالخطوات التي أقوم بها فأنا كنت قد التزمت منذ سنتين والحمد لله وارتديت الملحفة، ولكني فوجئت بأني لم أتغير، فالكثير من الأصدقاء يقولون لي أنت لست مثل ما كنت لم تتغيري.

هذا طبعا نتيجة لأسلوب كلامي والذي قد يكون فيه بعض التهريج أو العبارات الشبابية، والتي لا يقولها الملتزمون، وأيضا أعاني مر المعاناة من عدم إحسان التصرف، فدائما أتصرف ثم أعود وأندم أشد الندم على ما فعلت، وهذا يوقعني كثيرا في مشاكل، حاولت كثيرا أن أفكر قبل أن أتصرف ولكني قبل فعل أي شيء لا أشعر أنه خطأ، ولكن بعدها أندم، كما أني سريعة الانفعال، وأثناء انفعالي لا أقوي على السيطرة على نفسي.

وأحاول كظم غيظي ولكني أفشل، وغالبا يعلو صوتي، وأنا أعلم أنه حرام ولكنه غصبا عني، كما أن ضحكتي عالية ليس خارج البيت غالبا ولكن في البيت ضحكتي عالية جدا، وأنا أسكن في الدور الأول مما يجعلها مسموعة جدا، وهذا أيضا يزعجني، كما أني دائما أشعر بالكسل في أداء شغل البيت، مع أني بعد إنهاء العمل أشعر أنه سهل، لكن الكسل يتملكني.

كما أني أعاني من نفس ضعيفة جدا، كثيرا ما تقع في الذنوب رغم أني أحاول التوبة والرجوع ومنعها إلا أنها تقع كثيرا جدا، أعلم أني أطلت وآسفة لذلك، لكن هذا ما كان بداخلي.

أرجوكم أفيدوني بخطوات علمية لتغيير نفسي والرجاء أفيدوني في هذا الأمر أيضا كيف أفقّه نفسي في أمور ديننا بطرق سهلة وغير مكلفة نظرا لأني طالبة.



وجزاكم الله كل خير.




الجـــواب
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ r حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فإن أول ما نبدأ به هو التعليق على كلمة صديقاتك التي قلن فيها: "إنك لم تتغيري وإن حالك كما هو" فهذه العبارة خطأ وبعيدة عن الصواب، بل إنك قد تغيرت بحمد الله كثيرًا، ولقد قطعت شوطًا في هذا التغير، وأول خطوة عظيمة في هذا التغير هو أنك فتاة خرجت من حياة التفريط وعدم الالتفات إلى الدين، إلى حياة تريدين فيها أن تكوني ملتزمة بأحكام الله عاملة بطاعته، فصرت بحمد الله مراعية حدود الله في كثير من أحوالك، وخرجت من التفريط في الواجبات إلى مراعاتها والعمل بها.

نعم.. قد يقع منك تقصير أو هفوات، ولكنك صرت تندمين عليها، وتتحسرين على ما وقع منك، وتشعرين بالحاجة الملحة لتحسين وضعك مع الله ومع الناس، بل ومع نفسك أيضًا، فهل يقارن هذا الحال بالحال الأولى التي كان فيها التفريط الكثير وعدم المبالاة؟!!

إذن: فأنت قد تغيرت واقعًا وشعورًا، بل إن سؤالك هذا وإلحاحك فيه يدل بوضوح على هذا التغير، فإدراكك أن هنالك أخطاءً تقع منك لا بد أن تصحح، هو أول خطوة إن شاء الله تعالى في طريق التصحيح والتعديل.

إذا علم هذا فإن أول خطوة تفزعين إليها للخروج من كل ما تعانينه، هو أن تستعيني بربك وخالقك ومولاك، ليعينك على الخروج من كل خطأ، وليسدد خطاك، ولذلك روى مسلم في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه علمنا أن ندعوا بهذا الدعاء: (اللهم اهدني وسددني) فأحوج ما تحتاجينه هو سؤال الله الهداية والسداد، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو في قيامه الليل فيقول: (اللهم اهدني لأحسن الأخلاق وأحسن الأعمال لا يهدي لأحسنها إلا أنت، وقني سيء الأخلاق وسيء الأعمال لا يقي سيئها إلا أنت) رواه النسائين وروى الترمذي عنه صلوات الله وسلامه عليه أنه كان من دعائه: (اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء).

وأما عن تلفظك بألفاظ قد تكون غير مناسبة، فإن من أحسن ما تعالجين به هذا الأمر، أن تحاولي تذكر أن الله مطلع على كل كلمة تقولينها، بل قد قال تعالى: {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} {رقيب}: ملَك، {عتيد} أي مهيأ للكتابة.

فاستحضري أن كلامك من عملك، وحاولي تحسينه لأنه سيكون في صحيفتك يوم القيامة، ومما يعينك جدًّا في هذا الأمر، مخالطة الأخوات العاقلات الصالحات، بل إن هذا ما تحتاجينه في عامَّة أمورك؛ لأن اختلاطك بصاحبات الفضل والأدب والدين، يزيدك أدبًا وعقلاً ودينًا، حتى قال صلى الله عليه وسلم: (المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل) رواه أبو داود.

فهذه الأمور الثلاثة: الاستعانة بالله ، ومراقبة الله ، ومخالطة الأخوات الصالحات ، هي أساس خروجك من كل خلق غير مناسب ، وهي أسباب حفظك من كل معصية وشر، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم: (اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن) رواه الترمذي في سننه، فنبه صلوات الله وسلامه عليه على تقوى الله، وذلك بمراقبة الله والحذر من مخالفته، ونبه على التوبة والعمل الصالح بعد الوقوع في الذنب، ثم نبه على مخالطة الأخيار ومعاملتهم بالخلق الحسن الرفيع.

وأما عن أعمال البيت وشعورك بالكسل، فطريق الخروج من ذلك هو أن تنظري إلى هذه الأعمال على أنها مما تتقربين بها على الله تعالى، فإن إعانتك أهلك برٌّ لوالديك وصلة رحم لإخوانك، هذا مع كونك تتدربين على تنشئة نفسك تنشئة تناسب وضعك كربة بيت في منزل الزوجية إن شاء الله تعالى، مع الانتباه إلى عدم إرهاق النفس بالسهر في الليل ليكون لك نشاط في النهار.

وأما عن طريق التعلم السهل الذي يناسبك، فإن من الوسائل الحسنة جدًّا، أن تحافظي على سماع شريط إسلامي مسجل كل يوم إن أمكن، مع الانتباه الجيد للمعلومات الواردة فيه، مضافًا إلى ذلك مراسلاتك للمواقع الإسلامية، فهذا جانب سهل ميسور تحصلين به ما تحتاجينه إن شاء الله تعالى.

وبالله التوفيق.


منقوووووول







    رد مع اقتباس
قديم 24 - 06 - 2010, 15:36   #3
معلومات العضو
mana
موقوف

المعلومات الشخصية






علم الدولة : Egypt

mana غير متصل

 

 

 

افتراضي رد: حلاوة التوبه والرجوع الى الله ,, قصص حقيقية ..


لا تيأس فمهما بلغت الذنوب وعظمت المعاصي فإن الله يغفرها

رساله الى يائس من التوبة بسبب كثرة ذنوبه


من أكبر نعم الله علينا أن فتح لنا باب التوبة ونبهنا إليه فلم يغلق في وجه العصاة باب إلا وفتحته التوبة ومهما بلغت الذنوب وعظمت المعاصي فإن الله يغفرها فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :قال الله عز وجل :
(يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي،يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة). رواه الترمذي

فالله ربنا جل وعلا رحيم بعباده لطيف بهم يدعو عباده العاصين إليه فيقول(قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم ).

وانظر إلى رحمة أرحم الراحمين وكرم رب العالمين القائل
( وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا . يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا . إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا . وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا)

وانظر إلى لطف الله بعباده كيف يفرح بتوية عبده إذا تاب إليه وفرحه عز وجل بتوبة عبده أشد من فرح الرجل يفقد دابته في فلاةٍ من الأرض عليها طعامه وشرابه وييأس من لقياها ثم ينام تحت شجرة فيقوم فيجدها عند رأسه فالله أشد فرحاً بتوبة عبده من هذا براحلته.

فكيف ييأس العاصون من رحمته أو يشكون في مغفرته وهو الغفور الرحيم والتواب الكريم؟

وأخبر تعالى أنه يقبل توبة من قتل النفس بغير حق، ومن زنى، بل من أشرك ودعا معه غيره،قال تعالى ( وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا . يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا . إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا . وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا)

وأخبر صلى الله عليه وسلم أن الله( يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل)

بل أخبر أن الله يفرح بتوبة عبده إذا تاب فقال :" لله أشد فرحاً بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة، فانفلتت منه، وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى شجرة فاضطجع في ظلها - قد أيس من راحلته - فبينا هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح اللهم أنت عبدي وأنا ربك -أخطأ من شدة الفرح ".

وأخبر صلى الله عليه وسلم عن رجل قتل مائة نفس فتاب الله عليه وقبضته ملائكة الرحمة، فقال:" إن رجلا قتل تسعة و تسعين نفسا ثم عرضت له التوبة فسأل عن أعلم أهل الأرض فدل على راهب فأتاه فقال : إنه قتل تسعة و تسعين نفسا فهل له من توبة ؟ فقال : لا فقتله فكمل به مائةثم سأل عن أعلم أهل الأرض فدل على رجل عالم فقال : إنه قتل مائة نفس فهل له من توبة ؟ قال : نعم و من يحول بينه و بين التوبة ؟انطلق إلى أرض كذا و كذا فإن بها أناسا يعبدون الله فاعبد الله معهم و لا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء فانطلق حتى إذا نصف الطريق أتاه الموت فاختصمت فيه ملائكة الرحمة و ملائكة العذاب فقالت ملائكة الرحمة : جاء تائبا مقبلا بقلبه إلى الله تعالى و قالت ملائكة العذاب : إنه لم يعمل خيرا قط فأتاهم ملك في صورة آدمي فجعلوه بينهم فقال : قيسوا بين الأرضين فإلى أيتهما كان أدنى فهو لها فقاسوا فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد فقبضته ملائكة الرحمة".

وأوصيك أخي الكريم
وأوصيك أختي الكريمة

بعد التوبة بالإكثار من الأعمال الصالحة؛ فإن الحسنات يذهبن السيئات ،خصوصا الصلاة بالليل والقراءة والبكاء من خشية الله والإكثار من نوافل الصلاة من سنن الرواتب وصلاة الضحى وغيرها لأن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر.

وأوصيكم بالحرص على الصحبة الصالحة، والبعد كل البعد عن رفاقك السابقين، وخاصة من شاركتهم المعصية.

كما أوصيكم بالحذر من التهاون بما كان من المعاصي في السابق أو التساهل بها

واعلم أن الشيطان يحزنه ما صرت إليه فاحذر وساوسه وتذكيرك بالماضي وتزيين ما كنت تعمل

فابتعد عن كل ما يذكرك بماضيك ويثير الشهوة في نفسك وتحصن بما شرع الله لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم من الصوم والزواج وغض البصر والبعد عن الكلام الفاحش واجتهد في دعاء الله عز وجل بأن يغفر لك ما مضى ويحفظك فيما بقيت.

وعليكم بتحقيق شروط التوبة

أما الخوف فإن كان لايوصل إلى اليأس من رحمة الله، بل يدفع إلى مزيد من العمل والتوبة فهو محمود. وإن كان يأسا فلا يجوز.

وأخيرا أسال الله أن يغفر ذنوبنا وذنوبكم وأن يجعلنا من التوابين وأن يجعلنا من المتطهرين







    رد مع اقتباس
قديم 24 - 06 - 2010, 16:14   #4
معلومات العضو
mana
موقوف

المعلومات الشخصية






علم الدولة : Egypt

mana غير متصل

 

 

 

افتراضي رد: حلاوة التوبه والرجوع الى الله ,, قصص حقيقية ..


شاب تسبب في هداية فتاة
لقد كنت متحللة إلى درجة كبيرة حتى إنني كنت أقيم علاقات مع جيراني الشباب وأغريهم بالتحدث معي وألاطفهم، كنت على درجة عالية من السخافة، أستخدم الهاتف لمعاكسة الشباب حتى إن أحد الشباب شباب الحي تركني وتزوج بأختي التي تصغرني، لم أكن أؤدي الصلاة ولا ألتزم بأي نوع من أنواع العبادات....
وفي يوم من الأيام تعطلت سيارتي في الطريق فوقفت ألوح بيدي عسى أن تقف لي إحدى السيارات المارة، وبقيت على هذه الحال فترة، رغم أنه في كل مرة ينزل الشباب بل ويسارعون ليتمتعوا بابتسامتي والنظر إلى جسدي شبه العاري... وهناك.. توقفت إحدى السيارات ونزل منها شاب "عادي " لا يظهر عليه سيما التدين، وتعجبت عندما لم ينظر إلي وعمل بجد على إصلاح السيارة، وأنا مندهشة كيف لم يعجب بي!! ولم يحاول أن يلاطفني كبعض الشباب!! فحاولت أن ألاطفه وأبتسم له، وهو لا يرد علي، وعندما أنهى مهمته، وقام بإصلاح السيارة قال لي: "ستر الله عليك.. استري على نفسك... " ثم مضى وتركني مذهولة أنظر إليه وأسأل نفسي: ما الذي يجعل شابا فتيا في عنفوان شبابه ورجولته لم يفتن بي، وينصحني أن أستر نفسي؟!
وظللت طوال الطريق، أتساءل: ما القوة التي يتمسك بها هذا الشاب؟ وأفكر فيما قاله لي.. وهل أنا على صواب؟ أم أنني أمشي في طريق الهلاك، وظللت أتعجب حتى وصلت إلى البيت ولم ليهن فيه أحد في ذلك اليوم، وعندما دخلت جاء بعد قليل زوج أختي الذي كان يريدني، وتلاطف معي.. وعلى عادتي تجاوبت معه بالنظرات والكلام حتى حاول أن يعتدي علي.. وهنا تذكرت.. وهانت على نفسي لدرجة لم أجربها من قبل.. وأخذت أبكي، وأفلت من هذا الذئب سليمة الجسد معتلة النفس.. لا أدري، ما الذي أفعله؟ وما نهاية هذا الطريق الذي أسير فيه؟
وأخذت أبحث عما يريح نفسي من الهم الذي أثقلها... لم أجد في الأفلام أو الأغاني أو القصص ما ينسيني ما أنا فيه، ومرضت عدة أسابيع، ثم بعد ذلك تعرفت على بعض الفتيات المتدينات ونصحتني إحداهن بالصلاة. وفعلا عند أول صلاة، شعرت بارتياح لم أجربه من قبل وبقيت مداومة على الصلاة وحضور الدروس والقراءة، والتزمت "بالحجاب الشرعي " حتى تعجب أهلي، الذين لم يروني أصلي في يوم من الأيام،.. ومنذ ذلك اليوم سلكت طريق الهداية والدعوة إلى لله وودعت طريق الضلال والغواية.
والآن ألقي الدروس عن التوبة وعن فضل الله جل وعلا ومنته على عباده
أن يسر لهم سبل الهداية. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .







    رد مع اقتباس
قديم 24 - 06 - 2010, 16:17   #5
معلومات العضو
mana
موقوف

المعلومات الشخصية






علم الدولة : Egypt

mana غير متصل

 

 

 

افتراضي رد: حلاوة التوبه والرجوع الى الله ,, قصص حقيقية ..


توبة فتاة بعد سماعها
أحد أشرطة القرآن الكريم
رغم نشأتي في بيت متدين والحرص على التنشئة الصالحة والالتزام بأوامر الله وخاصة الصلاة.. وما إن قاربت سن البلوغ حتى انجرفت مع التيار.. وانسقت وراء الدعايات المضللة.. والشعارات البراقة الكاذبة التي يروج لها الأعداء بكل ما يملكونه من طاقات وإمكانيات، ومع ذلك كنت بفطرتي السليمة أحب الأخلاق الفاضلة والصفات الحميدة وأخجل أن أرفع عيني في أعين الرجال.. كنت شديد الحياء... قليلة الاختلاط بالناس.
ولكن للأسف زاد انحرافي وضلالي لدرجة كبيرة بسبب ابتلائي بزوج منحرف لم أسأل عن دينه وأخلاقه، وكان يمثل على الأخلاق والعفة، وعرفني على كثير من أشرطة الغناء الفاحش، لم أكن أعرفها من قبل، وتعودت على هذا اللهو الفاجر..
وزاد انحرافي وشرودي عن خالقي بسبب هذا الزوج، وتركت الصلاة نهائيا ونزعت حجابي..
وقطعت صلتي بالله؛ فقطع الصلة بي ووكلني إلى نفسي وهواي وعشت الشقاء والتعاسة.. {وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً} [الكهف: 28].
كنت دائما في هم وفراغ كبير أحسه بداخلي رغم ما وفره زوجي
من متاع الحياة الزائل... لقد سقطت في الضياع والغفلة بكل معانيها، كثيرا ما ينتابني القلق والعصبية والاضطراب النفسي.. كما حرمت الذرية، وكما أني كنت متبرجة ينظر إلي الرجال كذلك زوجي يلهث وراء النساء، وانشغل بالنساء وتركني أعاني الوحدة والضياع وأتخبط في ظلمات الجهل والضلال..
لقد حاولت التخلص من حياتي مرارا، ولكن المحاولات باءت بالفشل.. إلى أن سمعت أحد شرائط القرآن الكريم بصوت شجي أخذ بمجامع فكري وحرك الأمل بداخلي.. تأثرت كثيرا وكنت أتوق إلى الهداية.. ولكني لا أستطيع..
هرعت إلى الله ولجأت إليه في الأسحار أن يفتح لي طريق الهداية
ويزين الإيمان في قلبي، ويكره إلى الكفر والفسوق والعصيان.. ورزقني الله الهداية، والتزمت الصلاة وارتديت الحجاب وحافظت على تلاوة كتاب الله، وإتباع سنة رسوله المصطفى الكريم ....







    رد مع اقتباس
قديم 24 - 06 - 2010, 16:24   #6
معلومات العضو
mana
موقوف

المعلومات الشخصية






علم الدولة : Egypt

mana غير متصل

 

 

 

افتراضي رد: حلاوة التوبه والرجوع الى الله ,, قصص حقيقية ..


توبة رجل عن كراهية البنات
كره منذ طفولته البنات فوالدته أنجبت سبع بنات وهو وحيدها.
وما تزال كلمات التأفف والتضجر من والده لأمه عقب كل مولودة، وما تزال همسات الجيران والأقرباء تصرخ في أذنه ونظرات الشفقة والرثاء لوالدته سياطا يلهب أحاسيسه فيثور على البنات ويتألم لما تلق أمه من حولها، وصاحبه هذا الشعور إلى أن تزوج فكان الخوف يملأ جوارحه من أن يكون القدر قد خصه بالبنات وكأنه واثق من إنجاب زوجته!!
وكانت "نهى" باكورة زواجه فتقبلها على مضض، وبدأ يلمح لزوجته تارة، ويصرح مرة أخرى أنها المسؤولة عن جنس المولد، وأنه لا علاقة له بجنس المولود مع أن العلم أثبت العكس تماما، وأن الرجل له دور رئيسي في تحديد جنس المولود بقدرة الله.
تتابعت حبات العقد من البنات إلى أن اكتملت سبعة أرقام والأب يكاد يتميز من الغيظ.
وحملت زوجته للمرة الثامنة فضاق ذرعا وأقسم إن أنجبت ثامنة، فطلاقها بالثلاثة قد يكون هدية الولادة، وكأن المسكينة خيرت بين الذكور والإناث فاختارت الإناث عنادا له !!
وأردف قسمه بأنه سيترك لها البنات وينفذ بجلده منها ومنهم.
ولم ينفعه الإقناع بأن الله { يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ(49) )أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ } (الشورى :49،50) لأن شعوره بالحاجة إلى ذكر يحمل اسمه كان يجعله سميعا أصم وبصيرا أعمى، وله قلب لكنه قد من الصخر.
ومضت الأيام على الأم المسكينة كل يوم كألف سنة مما تعدون لا تعرف ليلها من نهارها، أيامها بكاء وغصة تقف في الحلق وتضرع إلى الله أن يجبر كسرها أمام زوجها ويعوض صبرها خيرا، فهي مؤمنة بحكمة الله وقضائه لكنها تخشى الطلاق من أجل بناتها وكلما رأى زوجها خوفها زاد في قسوته وغلظته وكأنه يتلذذ بألمها ويسعد بشقائها. وجاء اليوم الموعود الذي سيفصل بين الزوج والزوجة أو يزيد الزوجية التحاما.
لم تشعر المسكينة بآلام المخاض فهي حاضرة بجسمها غائبة بوعيها واجمة ساهمة لا يبدو على وجهها أي ألم أو انفعال، وكأن تيار الحياة انقطع عنها، فنفسها وروحها وتفكيرها ومشاعرها منصرفة إلى جنس المولد وما يحمله من جحيم أو نعيم، ولخوفها وقلقها أعلن الجنين تمرده في بطنها وكأنه علم بأنه قد يكون غير مرغوب فيه، ولأول مرة احتاجت لعملية جراحية وخرجت الطفلة الثامنة إلى الحياة.
وما أن استفاقت من المخدر، وعلمت بالمولودة حتى علا بكاؤها وصراخها المؤلم، وصارت تضرب رأسها بيديها وتولول وتصرخ، حتى هرع كل من في الغرفة يستطلعون الخبر، ومنهم من ذهب في طلب الطبيب الذي جاء وحاول تهدئتها بعد جهد جهيد، ولما علم السبب في حالتها العصبية تعاطف معها ووعدها خيرا. كل هذا وزوجها لم يتصل ليطمئن على زوجته وكأنه يعلم النتيجة سلفا. أوعز الطبيب إلى الممرضات أن يخبروا الأب بأن المولود ذكرا وكان مطمئنا إلى أن هذا الكذب لا إثم فيه لأنه إصلاح حياة زوجية مهددة بالانهيار. حضر الأب وكان يطير على الأرض فرحا بعد أن اطمأن بالهاتف على جنس المولود، ودخل إلى زوجته والبشر يعلو وجهه، وقد ارتدى ثوبا من الفرحة لم يلبسه منذ زواجه.
بارك لزوجته وسأل عن المولود فأخبرته أنه في الحاضنة، فطار إلى الطبيب ليرى ولده الذي جاء على فاقة، وبكل هدوء أخذه الطبيب إلى حضانة فيها طفل امتدت يد الأب لتحتضنه بكل لهفة السنين العجاف وبكل الحرمان والشوق.. لكنه تراجع دون أن يدري بأن الطفل مشوها!! صرخ صرخة تجلت فيها خيبة الأمل ومرارة الانتظار الطويل وحارب القدر مرة أخرى وأقسم ألا يأخذ الطفل ولن يخرج به من باب المستشفى لكن الطبيب أصر على أن يأخذه عندما يصبح مؤهلا للخروج وأنه مسؤول عنه أمام الله والناس، وهو إنسان له حقوقه الإنسانية، وقد يكون أفضل من السليم الذي يجلب لأهله العار والدمار عندما يكبر، ولكن هذا لم يقنع الأب المجروح وعندما رأى تصميم الطبيب على تسليمه له بعد مدة أسقط في يده واستند إلى منضدة خوف السقوط. أسرع الطبيب فأخذ بيده وبدأ يهون عليه الأمر، ثم سأله أكنت ترضى بابنة كهذه ومد يده بمولودة بريئة؟؟
قبلها الأب دون أن يدري أنها ابنته وأقسم للطبيب أنه يتمنى لو أنجبت زوجته عشر بنات أخر واعترف أن الله عاقبه على اعتراضه لحكمه وتسخطه على قدره وسالت دموع الأب، ولم يستطع الطبيب الصبر ورحم منظر الأب المسكين ودموعه- ودموع الرجل لا يقدرها إلا رجل مثله- هذه الدموع التي أظهرت ضعفه وعجزه أمام قدرة الخالق وندمه، فما كان من الطبيب إلا أن أخبره أن هذه الطفلة التي بين يديه هي طفلتك وأنه أراد أن يعطيه درسا في الاستسلام لله وحكمته. انهال الرجل لثما وتقبيلا على الطفلة تارة وعلى الطبيب تارة أخرى، واختطف الطفلة والطبيب وراءه ودخل حجرة زوجته والسرور بادٍ على وجهه، وقد احتضن الطفلة وكأنه يحتضن العالم بين يديه وهنأ زوجته على الطفلة واعتذر لها عن إساءته وتلا قوله تعالى: {فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً} [النساء: 19].
وانهمرت دموع الزوجة فرخا لقد عادت إلى بيتها وبناتها وعاد لها زوجها، ونظر الطبيب إليهما وحمل الطفلة ومضى وهو يتلو قوله تعالى: {لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ} [النساء: 114].
وتنفس الصعداء لأنه أنقذ بيتا من أبغض الحلال، واستجاب الله تضرع الزوجة فعوض صبرها خيرا محبة ورحمة.







    رد مع اقتباس
قديم 16 - 07 - 2010, 11:16   #7
معلومات العضو
mana
موقوف

المعلومات الشخصية






علم الدولة : Egypt

mana غير متصل

 

 

 

افتراضي رد: حلاوة التوبه والرجوع الى الله ,, قصص حقيقية ..


منقووووول
الحزن والاسى لفتاه من كثرة الذنوب وتأنيب الضمير

في الحقيقة أشعر بقمة الهم و بالحزن و أنا أكتب هذه الكلمات لأنني أشعر بالذنب الكبير و ضميري يؤنبني لأنني افترفت ذنوبا لست أدري كيف سيغفرها الله لي ، أعلم أن الله غفور رحيم و لكن و الله أخجل من طلب العفو و المغفرة من الله لأنني أستحي أن أطلب العفو من رب كريم لا يبخل على عباده بالمغفرة و لكني أبخل عليه بتوبتي ، أقولها بكل صراحة فأنا حزينة جدا بل كلمة حزينة لا تقدر أن تعبر عما يخالجني من حزن و أسى و يأس و ضياع.
فأنا فتاة أبلغ من العمر34 سنة، بدأت تفقد بريقها يوما بعد يوم و كأني بالله يعذب قلبها المريض ، المريض بعدم ذكر الله، فعن رمضان لم أصم قط ، عن السرقة فأنا سرقت مرارا عدة، سرقت والدي ، سرقت سيدي في العمل ، سرقت زملائي ، عن الزنى فلقد زنيت مرارا عدة، كنت أشعر بأني مقيدة نحو الزنا و الفساد لست أبرّر ما كنت أفعله و لكن صدقوني كنت أشعر بعيني تغمض و أنقاد من دون أن أشعر نحو الرذيلة لأفيق فيما بعد و أنا أبكي عما اقترفته و كنت دائما أتساءل لماذا أنا هكذا ؟ و لماذا شخصيتي ضعيفة تجاه الأوامر الشيطانية؟ و كان عقابي شديد و مرير ففي يوم من الأيام أحسست بشيء يتحرك في أحشائي لأعرف فيما بعد بأنني حامل في الشهر الثالث كان ذلك مع بداية شهر رمضان المعظم و كان عقابي من الله عز و جل أن أجهض ذلك الجنين الحرام في شهر محرم و كان عقابي أن قتلت نفسا بدون وعي ، يا إلاهي كيف أكفر عن ذنوبي فأنا أبكي ليلا نهارا عما اقترفته ، أعلم علم اليقين أن ذنوبي لا تكفرها دموعي أو توبتي و لكني ضعت و ضاعت حياتي، وهذا ما فعلته بيدي و الآن أنا أدفع ثمن ما اقترفته ، أرغب في التوبة النصوح و أرغب في الإستقرار و لكني أشعر بأنني لا أستحق شيئا من الله و لا حتى الهداية.
هذه قصتي باختصار و هذه معاناتي أردت نشرها و لو باختصار علّي باعترافي أكفّر عن القليل من الذنوب التي اقترفتها في حق نفسي التي أشعر أنها كانت نفسا طاهرة و لكنني دمّرتها و شوّهتها بيدي.

أعلم أن الله غفور رحيم و يحب العفو و لهذا السبب أشعر بقمة الألم لأنني لا أرى نفسي أهلا لغفران الله عز و جلّ فأنا لبست ثوبا غير ثوبي و تقمصت دور الشيطان بإرادتي و لم أكترث قطّ لما يمكنه أن يحدث لي و الآن ها أني أدفع ثمن خطاياي و عسى أن يغفر الله لي ذنوبي.

و ها أني الآن فتاة مدمرة تشعر بالمرارة و بالحزن و الإكتئاب من قمة الشعور بالذنوب التي اقترفتها في حق نفسها و في حق عائلتها و شعورها بالذنب يكبر يوما بعد يوم على ما فات ، فمن سيقبل بذنوبها و باعترافاتها. فحياتي فقدت كل معاني الحياة و لست أجد هدفا أعيش من أجله سوى ساعات قليلة من الحياة أستغفر فيها ربي و أطلب منه المغفرة و الرحمة. أعلم أن لا ييأس من رحمة و من روح الله إلا القوم الكافرون و لكن ذنوبي كبيرة و عقابي أكبر و غضب الله علي شديد. فيارب اغفر ذنوبي و استر عليّ فيما تبقى من حياتي .

منقووووول







    رد مع اقتباس
قديم 16 - 07 - 2010, 11:24   #8
معلومات العضو
mana
موقوف

المعلومات الشخصية






علم الدولة : Egypt

mana غير متصل

 

 

 

افتراضي رد: حلاوة التوبه والرجوع الى الله ,, قصص حقيقية ..



علامات التوبة الصحيحة


1/ تعظيم الجناية

من علامات التوبة الصحيحة ::: تعظيم الجناية التي وقع فيها العبد
فتعظم في عينيه وتظهر له كوحش كاسر يريد أن يفترسه، وكجبل عظيم يوشك أن يقع عليه، فكلما عظمت الجناية في عين العبد؛ كانت توبته منها أشد وأصح، وعلى قدر تعظيم الجناية يكون ندمه على ارتكابها أكبر،
فإن من استهان بضياع فلس -وهو الشيء الحقير من المال- ولم يندم على إضاعته، فإذا تبين له أن الذي ضاع منه في الحقيقة دينار وليس فلساً فهنا ينقلب الأمر في نفسه، ويشتد ندمه على هذا الأمر العظيم الذي أضاعه وفقده.
الناس عندما يرتكبون الذنوب يستصغرون شأنها، وتكون في أعينهم غير ذات بال وشأن، ولكنهم إذا تابوا إلى الله استعظموا الذنوب، وبدت لهم الذنوب التي عملوها ليست صغيرة، وإنما هي أمور عظيمة، فتكون توبتهم أكبر وأشد حرارة إلى الله عز وجل.

وتعظيم الجناية أيها الإخوة ينشأ عن ثلاثة أمور:
الأمر الأول: تعظيم الأمر الذي وقع فيه هذا الرجل.
والأمر الثاني: تعظيم الآمر الذي أمر بالابتعاد عن هذا الشيء، ثم أنت وقعت فيه، وهذا هو الأهم؛ فإن من أسماء الله عز وجل -العظيم- فكلما آمنت بهذا الاسم العظيم فإنك تشتد هيبة من الله عز وجل، وبعداً عن الوقوع في المحرمات.
والأمر الثالث: التصديق بالجزاء، التصديق بأن هذا الأمر إذا صممت عليه فإن عقوبته النار عند الله عز وجل


2/ اتهام صحة التوبة

ومن علامات صحة التوبة: اتهام التوبة نفسها،
بأنك تخاف أن تكون هذه التوبة لم تقع على الوجه المطلوب منك، وعلى الوجه الذي من المفترض أن تؤديها عليه، فتخاف أنك لم توفها حقها، وأنها لم تقبل منك، وأنك لم تبذل جهدك في صحة هذه التوبة،
وأنها قد تكون من توبات العلل ، حيث أنك تشك في صحة هذه التوبة، ليس الشك الذي يجعلك موسوساً مبتعداً عن رحمة الله واقعاً في اليأس والقنوط، وإنما الخوف أن تكون هذه التوبة فيها نقص أو غير مقبولة عند الله،
إن هذا الأمر يساعدك على تعظيم التوبة وتوكيدها أكثر من ذي قبل.

وهذا بخلاف التوبة السقيمة: أن التائب يطمئن ويثق تماماً بأن الله قد قبل توبته، حتى كأنه أعطي منشوراً بالأمان كما يقول ابن القيم رحمه الله: كأنه أعطي صكاً بدخول الجنة، هذه التوبة تخوّف، وهذه التوبة في خطر؛



3/ الإقبال على الله والبكاء على الذنب

ومن علامات صحة التوبة: الإقبال على الله عز وجل، والبكاء على الذنب الذي حصل، وإذراف الدموع على تلك المعصية التي وقعت فيها،

وهذا بخلاف الأمر في التوبة السقيمة التي يكون من علاماتها: جمود العين، لا دموع ولا عبرات تسكب خوفاً من الله تعالى من هذا الذنب الذي وقعت فيه



4/ الإلحاح على الله بقبول التوبة

و من علامات التوبة الصحيحة: أنك تتملق الله عز وجل،
ومعنى التملق هو: الإلحاح إلى الله تعالى، والاعتذار إليه عما وقع منك، والاعتراف

والإلحاح على الله بقبول التوبة، والاعتراف عند الله مهم جداً، لذلك كان في ضمن سيد الاستغفار، أن يقول العبد: (اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليّ -أبوء أي: اعترف- وأبوء بذنبي فاغفر لي).
وكذلك انخلاع القلب وتقطعه ندماً وخوفاً من هذا الأمر العظيم.



5/ و من علامات التوبة الصحيحة: كسرةٌ خاصة تحصل للقلب

فمن موجبات التوبة الصحيحة كسرة خاصة تحصل للقلب لا تحصل بأي شيء آخر سواه، لا بعبادة ولا بغيرها. انه الانكسار الذي يحدث في نفسك عند التوبة إلى الله عز وجل، هذا النوع من الانكسار لا يحدث إلا بالتوبة،

فإذا ما حصل هذا الانكسار وهذه الذلة أمام الله تعالى، والخجل والحياء من الله عز وجل؛ فعند ذلك تتهم التوبة.

فانكسار القلب بين يدي الرب عز وجل، كسرة تامة وإلقاؤه بين يدي ربه طريحاً ذليلاً خاشعاً، كحال عبد هرب من سيده، فأُخذ وأمسك وأحضر بين يديه، ولم يجد ما ينجيه من سطوته ولا منه مهرباً، وعلم إحاطة سيده بتفاصيل جنايته، هذا مع حبه لسيده وحاجته إليه، وعلمه بضعفه وعجزه وقوة سيده، وذله وعزة سيده، فتجتمع في هذه الحال كسرة وذلة وخضوع ما أنفعها للعبد! وما أحسن عائدتها عليه! وما أعظم جبرها! وما أقربه بها إلى سيده! فليس شيء من الأشياء يعدل هذه الكسرة، وهذا الخضوع والتذلل،

فيقول ابن القيم رحمه الله: فلله ما أحلى قول القائل: أسألك بعزك وذلي إلا رحمتني، أسألك بقوتك وضعفي، وبغناك عني وفقري إليك، هذه ناصيتي الكاذبة الخاطئة بين يديك، عبيدك سواي كثير، وليس لي سيد سواك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، أسألك مسألة المسكين، وأبتهل إليك ابتهال الخاضع الذليل، وأدعوك دعاء الخائف الضرير، سؤال من خضعت لك رقبته، ورغم لك أنفه، وفاضت لك عيناه، وذل لك قلبه.



هذه هي حال التائب توبة حقيقة، هذا لسانه يعبر به عما يستجيش في نفسه، وعما يختلج في قلبه من الشعور بأهمية رحمة الله وبأهمية حصوله عليها.

فما أصعب التوبة الصحيحة وما أسهلها باللسان والدعوى!

التوبة باللسان والدعاوي سهلة، لكن التوبة الصحيحة التي تجتمع فيها هذه العلامات توبة صعبة ، ولكن من أقبل على الله وأخلص له، فإنه لابد أن يوفقه لهذه التوبة الصحيحة.







    رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الله, التوبه, الى, جمانة, حقيقية, والرجوع, قصص


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حلاوة المناجاة طالبة الفردوس أبــــواب السمـــاء 1 01 - 03 - 2010 13:37
مفاتـــــ التوبه ـــــــيح سلوى المنتــدي العــام 0 10 - 09 - 2009 00:26
الأسهم السعودية تعيش «مرارة الهبوط» فعليا و«حلاوة الصعود» معنويا المؤشر الأسبوعي dr moustafa الأخبار الإقتصادية العامة 0 15 - 02 - 2008 11:04
أزمة حقيقية ؟؟ dadad الأخبار الإقتصادية العامة 0 29 - 04 - 2007 16:54


تابع جديد المجموعة المصرية للخدمات المالية علي تويتر

الساعة الآن 23:43

المجموعة المصرية للخدمات المالية | المنتديات | مركز رفع الصور والملفات والتشارت | المكتبة الإقتصادية | الشات | الجامع الإخباري  | الفوركس
البورصة المصرية | 
ترجمة النصوص والمواقع | فاتورة التليفون | القاموس الفوري | شاهد العالم بالأقمار الصناعية | البحث بالمنتديات | أخبارك

 

Preview on Feedage: منتديات المجموعة المصرية للخدمات المالية Add to My Yahoo! منتديات المجموعة المصرية للخدمات المالية Add to Google! منتديات المجموعة المصرية للخدمات المالية Add to MSN منتديات المجموعة المصرية للخدمات المالية Add to Windows Live منتديات المجموعة المصرية للخدمات المالية


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة © 2006 - 2013 للمجموعة المصرية للخدمات المالية

 

المنتديات العامة| المنتدى العام| أبواب السماء| المرأة والطفل| ذاكرة التاريخ| الأدب والشعر| عالم الرياضة| علوم وتقنية| التعارف والحوار| الإستفتاءات و إستطلاع الرأي| الأخبار الإقتصادية العامة| BBC Arabic News | اقتصاد وأعمال| Arabic CNN News | اقتصاد وأعمال|ملخص الشات اليومي| نادي المجموعة المصرية للإستثمار|إعلانات الأعضاء التجارية|الدين و الاستثمار| منتديات البورصة المصرية| النقاش العام| محفظة المجموعة| جلسة اليوم| أخبار السوق المصري| المتابعة اللحظية| أسعار نهاية اليوم| تداول سوق الصفقات| أسئلة وأجوبة| التحليل الفني| البيانات التاريخية| المؤشرات| تحليل الأسهم| توصيات| إتجاه السوق| أخبار الشركات| أخبار صحفية| الميزانيات| توزيعات نقدية| تحليل أساسي| البورصات العربية| سوق الأسهم السعودية| شركات السمسرة وخدمات التداول| شركات السمسرة| خدمات التداول| منتديات التدريب والتعليم| كورسات ومحاضرات تعليمية| المكتبة التعليمية| مقترحات التعليم| البرامج والأدوات المساعدة| منتديات الفوركس| منتدى الفوركس العام| قسم الفوركس التعليمي| المؤشرات و الاكسبيرتات وبرامج التداول| المنتديات الإدارية| الأعضاء المساهمين| الشكاوى والإقتراحات| الأرشيف|

 

1 2 3 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 54 56 57 58 59